المعترضون يطالبون بانتائج اصواتهم
الجبهة التركمانية: لن نكسر الحصار على صناديق الاقتراع

كركوك ناو يطالب المعترضون على نتائج الانتخابات التي اُجريت في 12 أيار الماضي في كركوك وصلاح الدين "بإعادة اصواتهم"، وعلى أثر ذلك تؤكد الجبهة التركمانية بأنها لن تكسر حصارها على صناديق الاقتراع. مع اغلاق صناديق الاقتراع واعلان النتائج الاولية في ليلة 12 أيار الماضي، بدأت الاعتراضات في كركوك وصلاح الدين ومحافظات اقليم كوردستان، ولم يترك المتظاهرين الغاضبين مبنى مكتب كركوك للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ويطالبون بإجراء العد والفرز اليدوي للاصوات، على رغم من صدور قرار بذلك من المجلس النواب العراقي. ويتهم أسماعيل الحديدي، عضو المجلس العربي في كركوك ومرشح عن قائمة النصر الاتحاد الوطني "بالتزوير" وقال في حديث لـ (كركوك ناو) "نحن كممثلين عن المكون العرب ننتظر نتائج التحقيقات ونحن على يقين من وجود تزويرات كبيرة في نتائج الانتخابات". وأضاف "في حال عدم إقناع المواطنين وعدم كشف الحقائق، ليس من المستبعد ان تتأثر ذلك على أمن البلد وخصوصا يُعرض كركوك للخطر". ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع، يحاصر اعضاء ومؤيدي الاحزاب العربية والتركمانية المخازن التي تتواجد فيها صناديق الاقتراع ولا يسمحون بنقل الصناديق الى بغداد. ومن جانبه قال محمد معمار أوغلو، عضو المكتب السياسي لحزب تركمان إيلي لـ (كركوك ناو) ان "لم تنفذ مطالبنا فلن ننهي الاعتصامات ونحن متؤكدون في حال فتح الصناديق المحاصرة سوف تظهر عمليات تزوير كبيرة للعيان". ويأتي هذا في وقت صوت مجلس النواب العراقي يوم الاربعاء الماضي على قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب والذي تضمن اعادة عد وفرز اصوات انتخابات 12 أيار الماضي يدويا بنسبة 100% في عموم العراق. وأضاف معمار أوغلو ان "المواطنين وقفوا ضد الانتهاكات التي تخللت الانتخابات عن طريق الاعتصامات والتظاهرة أمام مخازن المفوضية ويسعون لايصال صوتهم الى المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي". "لن نكسر الحصار على مخازن المفوضية ونستمر في التظاهرات حتى نحصل على اجابة صريحة وايجابية" هذا بحسب ماقاله ميعمار أوغلو. كما ويتعرض كل من حركة التغيير والتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة والجماعة الاسلامية المنظوية تحت قائمة الوطن على نتائج الانتخابات النيابية الماضية. قادر جهان، عضو المجلس الوطني لحركة التغيير لـ (كركوك ناو) "نسعى عن طريق الاجراءات القانونية والسياسية لاعادة الهيبة للعملية الديمقراطية واعادة ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية واعادة التوازن". "يجب على الاطراف التي زورت نتائج الانتخابات من اجل مقعد، ان يدركوا بخظورة التلاعب بنتائج الانتخابات ويمكن ان تكون لها تداعيات سلبية مستقبلا" هذا بحسب ماقاله قادر جهان.

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT