المتنزهات ومدن الألعاب تستقبل الكركوكيين في أيام العيد

19 أغسطس, 2012 at 9:39 ص

تخرج العوائل في ايام العيد للمنتزهات والمصايف، تصوير: عبدالله صابر

تخرج العوائل في ايام العيد للمنتزهات والمصايف، تصوير: عبدالله صابر

يستقبل سكان كركوك بمختلف مكوناتهم عيد الفطر المبارك للتعبير عن فرحتهم وسرورهم بالعيد.

 في حين تجد أغلب المتنزهات المنتشرة في كركوك أخذت تفتح أبوابها لاحتضان العوائل العراقية المبتهجة بأيام العيد.

ويرى المواطنون والإعلاميون أن الباركات ومدن الألعاب والمتنزهات أصبحت أفضل حاليا في كركوك من السابق، معربين عن اعتقادهم بأن يبقى معظم الأهالي داخل المحافظة، مستبعدين توجهم صوب إقليم كوردستان.

 وتعدّ الحدائق والمتنزهات ومدن الألعاب المتنفس الحقيقي للبيوت العراقية في كركوك وتعمل على خلق روح المحبة والألفة في أيام عيد الفطر التي عودتنا على أن تتلون بالفرحة والسرور.

هاوري جاوكال يقول لـ (كركوك ناو) “إعتدنا في كل عام على تحضير كافة المستلزمات قبل ايام قليلة من العيد والتخطيط لكيفية قضاء ايامه ومن ضمن ما خططنا الذهاب الى المتنزهات او مدن الألعاب للترفيه عن الأطفال”.

وتقول المواطنة أم تحسين لـ(كركوك ناو)، ان فتح المتنزهات وترميمها يعدّ خطوة ايجابية للعوائل العراقية وخاصة “بالنسبة لي وأنا أم لسبعة أولاد وهم من الآن يلحون عليّ بالذهاب الى المتنزهات”.

 واضافت انها تقوم بالتحضيرات للعيد من خلال أعداد قدر الدولمة والدجاج والحلويات والعصائر كي”نتمتع بالسفرة وارفه عن أبنائي الصغار”.

والى الشمال من كركوك تقصد عشرات العوائل مدينة العاب (المدينة) الواقعة على طريق شوان باتجاه اربيل، كما تشهد حدائق الرحاب زحاما كما هو الحال في المتنزه ومدينة الالعاب الواقعتين في جنوب كركوك.

 وافتتحت في اب/ اغسطس الماضي من العام الماضي مدينة ألعاب كركوك، وهي مشروع سياحي ترفيهي شيد على مساحة من الارض تقدر بـ79 دونماً، ويتضمن حدائق عامة ومسطحات مائية، وألعاب إيطالية الصنع، الى جانب صالات ومطاعم.

وافتتح بارك كركوك الجنوبي وهو من المرافق السياحية أيضا في الشهر ذاته، وكان قد أحيل على إحدى الشركات المحلية لتنفيذه وهو يضم العاب وساحات ومطاعم ومسارح وخدمات أخرى.

 ويأتي انشاء “بارك كركوك الجنوبي” ضمن منحة لرئيس الوزراء العراقي لانشاء متنزهين في المحافظة، الاول بجنوب كركوك والثاني بشمالها بكلفة اجمالية تبلغ 10 ملايين دولار.

 من جهتها، ترى الشابة ابتهال اوس في تصريح لـ (كركوك ناو) ان “المتنزه الجديد جميل كما ان مدينة الالعاب رائعة، وقد ركبت في مراجيحها في وقت سابق وكل شيء كان رائع ، وانا بانتظار العيدية كي أصرفها في مدينة الألعاب”.

 ويقول الإعلامي فراس الحمداني لـ (كركوك ناو) إن “مواطني كركوك معتادون على الخروج في ظهيرة العيد أو العصر أو الليل إلى المتنزهات والباركات والمناطق الترفيهية”.

 وبين بالقول انتشرت في الآونة الأخيرة في كركوك الكثير من الكافيتريات والمتنزهات ومدن الألعاب التي بنيت هذا العام “ضمن الثورة العمرانية وثورة الحداثة”.

واشار إلى أنه غالبا ما يذهب أغلب العوائل الكركوكية إلى اقليم كوردستان خلال فترة العيد “لكنني أعتقد أن هذه السنة سيبقى السكان داخل المدينة لكثرة مدن الالعاب ووسائل الترفيه”.

الاطفال يخرجون الى مدن الالعاب اثناء ايام العيد، تصوير: عبدالله صابر

الاطفال يخرجون الى مدن الالعاب اثناء ايام العيد، تصوير: عبدالله صابر

وتعد “العيدية” من مراسم و مظاهر العيد بالنسبة للاطفال حيث يرتدون ملابسهم الجديدة الخاصة بالعيد وينطلقون إلى الساحات العامة والحدائق للتمتع بالالعاب كالمراجيح ودواليب الهواء لقضاء اوقات جميلة.

 فيما يقول المفوض في الشرطة مجدي الكاكائي لـ (كركوك ناو) إن “الواجب سيحرمني من ان اكون بين افراد عائلتي واطفالي، واتمنى ان يكون العيد القادم امن وتحتفل الشرطة اسوة بالناس”.

 الاعلامي عمر رياض هو الآخر يرى أن “المأكولات الشهيرة بالنسبة لقوميات كركوك كالدولمة والبرياني ستكون حاضرة في موائد الاهالي خلال أيام العيد فتجدهم يفترشون أراضي المتنزهات ليفرجوا عن كربتهم ومتاعب الحياة”.

  ويقطن في محافظة كركوك خليط من الكورد والعرب والتركمان والكلدواشوريين واقليات اخرى وتشهد بين فترة واخرى تفجيرات واعمال عنف.

عبدالله صباح –كركوك ناو

أ.ج

Short URL: http://kirkuknow.com/arabic/?p=15387

Leave a Reply

Featured Links

    Search Archive

    Search by Date
    Search by Category
    Search with Google

    Photo Gallery

    219 مرة مشاهدة
    طباعة طباعة