الامم المتحدة تطلب تقديم مرتكبي جرائم العنف الجنسي للمساءلة

الامم المتحدة تطلب تقديم مرتكبي جرائم العنف الجنسي للمساءلة

19 يونيو, 2017 at 1:38 م

شعار كركوك ناو

حث الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، الاثنين، الحكومة العراقية، على تقديم مرتكبي جرائم العنف الجنسي للمساءلة وتحقيق العدالة للضحايا.

وجاء ذلك في بيان صدر بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع في جميع أنحاء العالم، هذا العام حمل شعار “منع جرائم العنف الجنسي من خلال تحقيق العدالة والردع”.

وقال المبعوث الأُممي “المحاكمة هي شكل من أشكال المنع، إذ أن من شأنها أن تكبح جماح سلوك أطراف النزاع، وتردع الجرائم المستقبلية وتكسر الحلقة المفرغة من العنف والإفلات من العقاب والانتقام”.

وأضاف كوبيش “أحث الحكومة العراقية على تحقيق العدالة ومساءلة الجناة. وهذا يشمل العدالتين التصحيحية والتعويضية، وهو ما تنشده الناجيات من جرائم العنف الجنسي وأُسرهم. حينما يتسنى لمن نجوا أن يسردوا قصصهم ويشهدوا إصدار الأحكام بحق الجناة فيما يحظون بالتضامن والدعم، فمن شأن هذا ان يبدد شعورهم بالعزلة وتأنيب الذات. كما وأنه سيعلم المجتمع انه ليس للضحية ذنبٌ فيما حدث.”

وأشاد الممثل الخاص بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان بتعيينهما منسقين رفيعي المستوى معنيين بقضايا العنف الجنسي المرتبط بحالات الصراع في بغداد وأربيل، إذ سيعملان كجهتي إتصال مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمواصلة تنفيذ البيان المشترك بشأن منع العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات والتصدي له والذي تم توقيعه في أيلول عام 2016.

وقال كوبيش “تأتي أستجابة الأمم المتحدة للقضاء على العنف الجنسي وجهود منعه ضمن إطار البيان المشترك وبالشراكة مع الحكومة العراقية وسائر الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع المدني والزعماء الدينيون، مع التركيز على مساعدة الناجيات من جرائم العنف الجنسي على الإندماج مجدداً في مجتمعاتهم.”

وقام تنظيم الدولة “داعش” عندما اجتاح مدن وبلدات محافظة نينوى، عام 2014، بحملات منظمة للاعتداءات الجنسية بحق سكان تلك المناطق.

معرض الصور

طباعة طباعة