ملف: اول صراع بين اربيل وبغداد حول الاستفتاء حدث في مندلي

ملف: اول صراع بين اربيل وبغداد حول الاستفتاء حدث في مندلي

13 سبتمبر, 2017 at 12:08 م

مندلي، تمثال العروسة في مركز ناحية مندلي

كركوك ناو

وقع اول صراع بين اقليم كوردستان وبغداد حول موضوع الاستفتاء في ناحية مندلي، والتي تعتبر احد المناطق “المتنازع عليها” في محافظة ديالى وتبعد 93 كم من مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

ناحية مندلي يسكنها خليط سكاني من العرب والكورد والتركمان، استحدث قضاء مندلي في عام 1947 وكانت اقدم قضاء في العراق وكانت عدد سكانها في عام 1947م حوالي 52 ألف نسمة. وكان يسكنها اليهود قبل هجرتهم إلى إسرائيل.

تم تحويل قضاء مندلي في عام 1987 الى ناحية من قبل نظام العراقي الاسبق والتي كان يقودها صدام حسين وبقرار من رئيس( لجنة شؤون الشمال).

تبعد ناحية مندلي عن الحدود الإيرانية بضع كيلومترات، وتبعد عن بعقوبة مركز محافظة ديالى 93 كم، وعن بغداد 160 كم. وأقرب المدن العراقية إليها بدرة وخانقين وبعقوبة والمقدادية. وتقع في لحق جبل حمرين الذي يمتد على طول حدودها الشرقية وينتهي نهائيا قرب أراضي (هشيمة) أي قرب حدود مندلي.

وتحتوي مدينة مندلي على ستة أحياء كبيرة وأكبر المحلات هي (قلعة جميل بك) ومحلة (بوياقي) ومحلة (قلم حاج) وعجلة (سوق الصغير) وغالبية سكانه من الكورد والعرب والتركمان. ومن يتبعون المذهبين السني والشيعي

ومن ابرز المناطق ألاثرية في مندلي منطقة جيجكان الواقعة شمال المدينة وكوكتية ومنطقة دوجكا وقلعة كونة وينشغل سكانها بالزراعة وتربية المواشي.

كان مندلي محل نزاع دائم بين المكونات العراق الرئيسية، وخصوصا بين العرب والكورد، وتعتبر مندلي احد “المناطق المتنازع عليها” وفق المادة 140 من الدستور العراقي الدائم.

وكان القيادات الكوردية يرددون شعار “من مندلي وبدرة وجصان الى زاخو” في ثوراتهم ضد الانظمة العراقية المتعاقبة.

ونفذ الحزب البعث العربي في سنوات حكمه من (1968 – 2003) سياسات الترحيل القسري والتعريب ضد ابناء المكونين الكوردي والتركماني في ناحية مندلي.

وكانت ناحية مندلي منطقة أمنة الى يوم اقتحام مسلحي الحشد الشعبي بيناية مجلس الناحية واجبروا أعضاء المجلس بالتصويت على عدم مشاركة الناحية في استفتاء المزمع اجرائه في أقليم كوردستان كما وتم اقالة رئيس المجلس ومدير بلدية الناحية تحت التهديد.

وقرر أقليم كوردستان اجراء الاستفتاء يوم 25 أيلول 2017 في كافة المناطق “المتنازع عليها” وهذا مارفضه الحكومة العراقية.

معرض الصور

طباعة طباعة