الاستفتاء يقسم مكونات سهل نينوى بين مؤيد ومعارض

الاستفتاء يقسم مكونات سهل نينوى بين مؤيد ومعارض

15 سبتمبر, 2017 at 1:02 م

19 نيسان، احتفال الايزيديون بعيد سري سال - تصوير مهند السنجاري

مهند السنجاري

مع انطلاق الحملة الدعائية لاستفتاء في إقليم كوردستان والمناطق “المتنازع عليها”، انقسمت القوى السياسية والحزبية في مناطق سهل نينوى، حول اجراء الاستفتاء في تلك المناطق، بين موافق على اجراءه وبين معارض بصورة تامة له.

ومناطق سهل نينوى تمتد من شمال شرق مدينة الموصل لغاية الحدود العراقية السورية غرب محافظة نينوى، وتسكنه مكونات مختلفة عرقيا ودينيا وطائفيا.

(كركوك ناو) استطلع بعض المواقف المختلفة في سهل نينوى حول الاستفتاء.

موقف المكون المسيحي من الاستفتاء
وقال قائد لواء (بابليون) المسيحي التابعة للحشد الشعبي ريان الكلداني في بيان، ان قواته” لن تسمح بدخول صندوق واحد خاص بالاستفتاء إلى مناطق سهل نينوى”.

ويمسك لواء بابليون الأراضي في مناطق المسيحية في الحمدانية غرب مدينة الموصل.

وكذلك يرفض الاستفتاء حزب الحركة الاشورية الديموقراطية الذي لديه أيضا قوات مسلحة في المناطق الاشورية في سهل نينوى.

في حين أعلن حزب بيت نهرين المسيحي عن دعمه للمشاركة في الاستفتاء، وقال السكرتير العام للحزب روميو هكاري في بيان ان “المسيحيين في اقليم كوردستان، سيكونون جزءا من أي تحرك يتعلق بمستقبل كوردستان، وسنشارك في الاستفتاء كجزء اصيل من نسيج كوردستان”.

المكون الشبكي بين مؤيد ورافض للاستفتاء
وقال النائب الشبكي في البرلمان العراقي سالم محمد لـ(كركوك ناو) ان “هناك 61 قرية شبكية ضمن حدود اقليم كوردستان، وهذا ما يدعونا لدعم الاستفتاء والتصويت بنعم، كون نجاح الاستفتاء هو ضمان لحقوق الشبك وجميع الاقليات”.

من جانب اخر، قال النائب الشبكي اخر في البرلمان العراقي حنين القدو في بيان اطلع عليه (كركوك ناو)، “نرفض رفضا قاطعا اجراء عملية الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها وخصوصا سهل نينوى”، واعتبر هذا الاستفتاء “غير شرعي” ولا يعتمد على مرجعية دستورية وقانونية.

يذكر ان القدو قائد لواء 30 في الحشد الشعبي وتسمى تلك القوات بـ”حماية سهل نينوى”.

اربيل، 12-8-2017، اجتماع اللجنة العليا للاستقتاء برئاسة بارزاني تصوير: رئاسة اقليم كوردستان

 

موقف المكون الايزيدي من الاستفتاء

في الجانب الايزيدي، صرح القيادي قاسم ششو في بيان، انه “واجب علينا المشاركة الفعلية في استفتاء كوردستان تقديراً لدماء شهداءنا الابرار”.

قاسم ششو يشغل منصب مسؤول قيادة شنگال للپيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وتتفق النائبة الايزيدي ةفي البرلمان العراقي فيان دخيل مع ششو حول دعم الاستفتاء المزمع اجرائه يوم 25 أيلول 2017.
وفي الجانب الاخر، قال ” سكرتير حزب الحرية والديمقراطية الايزدي الموالي لحزب العمال الكوردستاني قحطان شيخ علي لـ(كركوك ناو)، “نحن لسنا مع الاستفتاء جملة وتفصيلاً، لانه عملية سياسية لصالح جهات معينة ولايمثل رأي الشارع الكوردستاني عامة، ونحن نرفض الاستفتاء وندعو الايزديين لمقاطعته، ونرفض جميع وسائل الضغط لاجبار الايزديين على التصويت”.

ويتفق النائب الايزيدي في البرلمان العراقي حجي كندور الشيخ ما يطرحه شيخ علي حول رفض الاستفتاء، موكداً في بيان ان الايزيديين “فقدوا الثقة بالقوات الكوردية بعد كارثة سنجار والمناطق الأيزيدية بعد اجتياهم من قبل تنظيم داعش عام 2014”.

المكون التركماني
على رغم من الرفض التركماني الصريح لاغلب الجهات الحزبية التركمانية الممثلة بالبرلمان العراقي للاستفتاء، ودعوة تلك الأحزاب وعلى رأسها الجبهة التركمانية لمقاطعته.

الا ان بعض الأحزاب التركمانية مثل “حزب الشعب التركماني” الذي مقره مدينة كركوك دعا المواطنين التركمان للتصويت بنعم لصالح الانفصال عن العراق.

يذكر بان مسعود البارزاني اجتمع يوم 7-6-2017، مع الأحزاب والأطراف الكوردستانية باستثناء حركة التغيير والجماعة الإسلامية، وقرر المجتمعون تحديد يوم 25-9من العام الجاري موعدا لإجراء الإستفتاء من اجل الانفصال عن العراق في إقليم كوردستان و”المناطق المتنازع عليها”.

معرض الصور

طباعة طباعة
3 مرة مشاهدة