اهالي كركوك قلقون من الاحزاب السياسيةتباين مواقف المواطنين من قرار مقاطعة الانتخابات

اهالي كركوك قلقون من الاحزاب السياسية
تباين مواقف المواطنين من قرار مقاطعة الانتخابات

27 يناير، 2018 at 9:29 م

كركوك، نیسان 2014، جانب من الحملة الانتخابية في كركوك تصوير: كەركوك ناو

كاروان الصالحي – كركوك

تباينت الاراء وتعددت المواقف بين المواطنين حول الية عمل الاحزاب الكوردية، ولايهتم البعض منهم بقرار الديمقراطي الكوردستاني حول مقاطعة الانتخابات، في حين يرى بعض الاخر ضرورة مشاركة جميع الاحزاب الكوردية في الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة حفاظا للمصلحة العامة.

وقرر المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، منتصف الشهر الجاري،بمقاطعة انتخابات مجلس النواب العراقي في محافظة كركوك وديالى وصلاح الدين بداعي عدم استقرار الوضع في المناطق المتنازع عليها بعد احداث 16 تشرين الاول 2017.

ويذكر ان القوات العراقية اعادت انتشارها يوم 16 تشرين الاول 2017، في محافظة كركوك وذلك بعد انسحاب قوات البيشمركة، ونزح الاف الاسر من المحافظة ولم يرجعوا الى منازلهم، ويتهمون الاحزاب الكوردية بالضلوع في احداث 16 تشرين الاول.

وقال احد المواطنين ويدعى سامي جاوشين، والذي يعمل في صيانة السيارات في حديث لـ (كركوك ناو) ان “قرار الديمقراطي الكوردستاني بمقاطعة الانتخابات والاحزاب الاخرى فهي تهرب من المسؤولية” مضيفا ان “الاحزاب لم يفعلوا شيئا نتمكن من مسامحتهم والتصويت لصالحهم في الانتخابات”.

كركوك، 16-10-2017، مواطني كركوك يمنعون المسؤولين ومنتسبي قوات البيشمركة من ترك المدينة تصوير: كاروان الصالحي

“لا نحب ان نرى الديمقراطي الكوردستاني وجميع الاحزاب، وان اجتمعوا 20 مرة لن يستطيعوا التوصل الى اتفاق” هذا بحسب ماقاله اسطة سامي.

وسيطر القوات العراقية على محافظة كركوك  يوم 1-10-2017 في إطار عمليات مايسمى بفرض “القانون” وذلك بعد زيادة حدة التوترات بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة المركزية بسبب الاستفتاء.

ويصف حمزة احمد والذي يعمل بصفة مدرس في كركوك بأن قرار الديمقراطي الكوردستاني بماقطعة الانتخابات بالآمر المهم ويقول لـ (كركوك ناو) “لحين تطبيع الاوضاع في كركوك وانهاء الحالة العسكرية الموجودة في المحافظة، فإن اجراء الانتخابات لا تعني شيئا”.

وصوت مجلس النواب العراقي، يوم 22-1-2017، لصالح إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في 12 مايو المقبل. كما والزم الحكومة بعدة إجراءات خاصة بإجراء الانتخابات، أهمها ضمان مشاركة جميع المواطنين في الانتخابات.

وأوضح الديمقراطي الكوردستاني ان “العملية الانتخابية يجب ان تجرى في اجواء حرة وامينة، ليتمكن الناس من اختيار ممثليهم برغبتهم، لكن كركوك والمناطق الكوردستانية خارج اقليم كوردستان تقع تحت الاحتلال العسكري، لذلك لا يمكن اجراء الانتخابات في مثل هكذا ظروف”.

كركوك، 2010، مواطن كوردي اثناء مشاركته في انتخابات مجلس النواب العراقي تصوير : كركوك ناو

يذكر بأن المقاعد المخصصة لمحافظة كركوك في مجلس النواب العراقي عددها ١٢ مقعدا وحصلت الاطراف الكوردیة في انتخابات شهر نيسان 2014 علی ثمان مقاعد من اصل ١٢ ومقعدين لكل من الاطراف العربية والتركمانية بالتساوي.

وتشترط ليلى علي، والتي تعمل كموظفة في دائرة كهرباء كركوك تشكيل ائتلاف موحد بين الاحزاب الكوردية للمشاركة في الانتخابات المقبلة وأوضحت في حديث لـ (كركوك ناو) ان “الانتخابات السابقة لم تكن مهما بنسبة لي، ولكن الان الوضع مختلف عما كان عليه في السابق، لذا على جميع الاحزاب الكوردية ان يشاركوا في الانتخابات التي تحدد مصير الامة، لذا يجب عليهم المشاركة في الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة وليس بعدة قوائم”.

ينقسم عدد مقاعد البرلمان إلى 328 مقعدا، 320مقعد منها توزع على المحافظات حسب عدد سكانها و 8 مقاعد كوتا الاقليات، وتجري الانتخابات وفق الدوائر الانتخابية المتعددة وان عدد الناخبين في عموم محافظات العراق يتجاوز أربعة وعشرين مليون ناخب.

معرض الصور

طباعة طباعة