العبادي يدعو المسيحيين لعدم الرعب.. الأمم المتحدة تدعو الحكومة العراقية لاتخاذ خطواتٍ فاعلةٍ لحماية الأقليات - كركوك ناو العبادي يدعو المسيحيين لعدم الرعب.. الأمم المتحدة تدعو الحكومة العراقية لاتخاذ خطواتٍ فاعلةٍ لحماية الأقليات - كركوك ناو

العبادي يدعو المسيحيين لعدم الرعب..
الأمم المتحدة تدعو الحكومة العراقية لاتخاذ خطواتٍ فاعلةٍ لحماية الأقليات

13 مارس، 2018 at 8:39 م

كركوك، 18 كانون الاول 2017، احياء ذكرى ميلاد السيد المسيح في كركوك، تصوير كركوك ناو

كركوك ناو

حث الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، الحكومة العراقية على دعم وحماية الأقليات وخصوصا المسيحيين، في حين دعا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي المكونات إلى البقاء في العراق وعدم الرعب.

شدد كوبيش في بيانعلى ضرورة أن “تتخذ الحكومة العراقية خطواتٍ فاعلةً لدعم وحماية هذه المجتمعات من أجل ضمان عودة الأقليات التي عانت من اضطهاد داعش إلى ديارها”.

وولفت البيان ان المسيحيين في العراق واحداً من المجتمعات القديمة في هذا البلد، والذي يعود تاريخه إلى الأيام الأولى للمسيحية وبلاد ما بين النهرين. وقد تضاءل حجم هذا المجتمع الأصلي، الذي بلغ تعداده في الثمانينات قرابة 1,3 مليون نسمة، إلى ما يُقدّر بنحو 400,000 نسمة اليوم وفقاً لقياداتهم المجتمعية.

وذكر البيان لقد عانت الاقليات في الآونة الأخيرة خلال السنوات الثلاث الماضية من “إرهاب داعش”، ولا سيما مجتمعاتهم في محافظة نينوى، ولكنهم عانوا أيضاً من الأعمال الإجرامية في أجزاء أخرى من البلاد، بما في ذلك في بغداد حيث قُتل ثلاثةُ أفرادٍ من أسرةٍ مسيحيةٍ يوم الخميس الماضي على أيدي مسلحين اقتحموا منزلهم وقتلوهم طعناً. وفي الأسبوع الماضي أيضاً، اختُطف مواطنٌ من الصابئة المندائية من متجره في بغداد وعُثر على جثته فيما بعد في أحد الشوارع. وفي الناصرية جنوباً، تعرّض مواطنٌ صابئيٌ مندائيٌ آخر للطعن في متجره، إلا أنه نجا بعد أن هبّ جيرانه المسلمون لنجدته.

وقال كوبيش: “يستمد العراق قوته من تنوّعه الثقافي والديني وتاريخه الغني. وينبغي حماية هذه الثروة ورعايتها من قبل حكومة العراق وشعبه. وأنا أدعو القيادات الحكومية والدينية والسياسية والمدنية للتشديد على هذه النقطة مرةً تلو الأخرى – في العراق الجديد، حيث هزمت وحدة الشعب تنظيمَ داعش، أكثر الجماعات الإرهابية شراً، لا مكان للتعصب والتمييز، أو استهداف وقمع الأقليات.

وحثّ الحكومة على دعم وحماية الأقليات، بما في ذلك الأيزيديين والمسيحيين والشبك والصابئة المندائيين وغيرهم. وقال ان “العراق بحاجةٍ إلى جميع مكوناته من جميع الأعراق والديانات لإعادة البناء في مرحلة ما بعد داعش والازدهار في المستقبل كدولةٍ مستقرّةٍ وموحدة.”

من جهته، قال رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء في مؤتمره الاسبوعي تابعه (كركوك ناو) ان هناك ايادي لئيمة تحاول استهداف المسيحيين، وتم القاء القبض على بعض جناة في الجرائم التي تعرض لها المسيحيين. واشار إلى بعض الجرائم التي تستهدف المسيحيين تهدف للاستيلاء على عقاراتهم.

ودعا العبادي في مؤتمره المكون المسيحي إلى “البقاء في العراق وعدم الرعب”، وطمئنهم بالقول “لا توجد جريمة واسعة، يوجد عصابات تمارس الاستهداف ونحن نلاحقم وسنقضي عليهم”.

واكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس الاحد، ان استهداف المسيحيين هو استهداف مباشر للوحدة الوطنية، معتبرا ان ذلك هو تهديد خطير لابد من التصدي له بكل الطرق والوسائل.

وفي امس الجمعة، قتل طبيب واثنين من افراد عائلته طعنا بسكاكين بعد اقتحام منزله من قبل مسلحين في منطقة المشتل شرقي بغداد، فيما اعلنت وزارة الداخلية، امس السبت، عن اعتقال مجموعة اشخاص يشتبه بتورطهم في الجريمة.

معرض الصور

طباعة طباعة