اكتشاف مقبرة تضم جثمان 39 هنديا اعدمهم داعش في الموصل

اكتشاف مقبرة تضم جثمان 39 هنديا اعدمهم داعش في الموصل

20 مارس, 2018 at 9:54 م

الموصل، 17-6-2017، الحرب ضد داعش دمر اغلب المنازل في المدينة تصوير: كاروان الصالحي

كركوك ناو

كشفت رئيسة مؤسسة الشهداء، الثلاثاء، عن مقبرة جماعية في منطقة وادي عكاب التابعة لمحافظة نينوى تضم 39 ضحية يحملون الجنسية الهندية اعدمهم تنظيم الدولة “داعش” عند دخوله الى محافظة نينوى عام 2014.

وذكرت ناجحة عبد الامير الشمري في بيان صدر عقب موتمر صحفي مع سفير دولة الهند اطلع عليه (كركوك ناو): لقد “جرى التعرف على 38 ضحية بعد اجراء عملية مطابقة لحامض الDNA قام بها فريق من مؤسسة الشهداء التابع لدائرة المقابر الجماعية وبالتنسيق المشترك مع دائرة الطب العدلي في وزارة الصحة”.

وبينت رئيسة المؤسسة “إننا اليوم أمام جريمة بشعة، ارتكبها تنظيم داعش الاجرامي لم يختلف كثيرا عن مثيلاتها لكن الفرق الوحيد أن الضحية لم تكن من ابناء هذا البلد بل هم مواطنون من دولة الهند الصديقة كان يفترض أن تصان كرامتهم”.

هذا وقد سيطر تنظيم الدولة “داعش” على مدينة الموصل في منتصف 2014، بعد انسحاب القوات العراقية منها.

ولفتت ان المؤسسة استطاعت ضمن إمكانيات استثنائية تحديد أكثر من (289) موقعاً لمقابر جماعية في عموم العراق، وفتح (198) مقبرة واستخراج اكثر من (4920) رفات لشهداء من ضحايا النظام البعثي المباد، وضحايا العمليات الارهابية، والمؤسسة تعمل على اعداد قوائم تفصيلية بجميع الشهداء ضمن نظام موحد للارشفة الالكترونية”.

وحسب البيان ان سفير الهند براديم سينغ راجبور روهيت قال في المؤتمر “تنظيم داعش الاجرامي قام باختطاف 39 عامل هندي في منطقة نينوى وثم قام بإعدامهم”.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج أمام البرلمان الهندي إنه تم استخراج رفات المفقودين من مقبرة جماعية في منطقة بادوش قرب الموصل وإن اختبارات الحمض النووي أكدت أنهم عمال البناء الذين اختفوا في 2014 في مدينة الموصل العراقية.

وأضافت حسب ما نشرته وكالة رويترز ”يمكنني القول بالدليل القاطع إن التسعة والثلاثين لقوا حتفهم“. وظلت الحكومة الهندية تردد لسنوات أنها لن تعلن وفاتهم إلا بعد الحصول على دليل قاطع يؤكد ذلك.

وقالت سواراج إن السلطات في بغداد ساعدت في الوصول إلى مقبرة جماعية وباستخدام جهاز استشعار يعمل على عمق تم العثور على الرفات المدفونة واستخراجها.

وأضافت أن اختبارات الحمض النووي أكدت هوية 38 من الرجال المختفين أما الشخص المتبقي فكانت النتيجة مطابقة بنسبة 70 بالمئة.

وتابعت ”وجدنا بطاقات هوية وشعورا طويلة وأساور كادا ونعالا غير عراقية“. والأساور الكادا يستخدمها الرجال السيخ الذين لا يقصون شعورهم.

ومعظم العمال من ولاية البنجاب الشمالية حيث يعيش معظم الهنود السيخ.

معرض الصور

طباعة طباعة