اربع طرق لتصويت النازحين في الانتخابات المقبلة - كركوك ناو اربع طرق لتصويت النازحين في الانتخابات المقبلة - كركوك ناو

اربع طرق لتصويت النازحين في الانتخابات المقبلة

6 مايو، 2018 at 10:10 ص

كركوك، 4-10-2017، لحظة وصول عدد من المواطنين من بينهم النساء والاطفال من قضاء الحويجة الى مكتب خالد جنوب غرب كركوك تصوير: سوران محمد

فراس الحمداني – كركوك

اتاحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أربعة طرق مختلفة للنازحين للتصويت تمهيدا لمشاركتهم في الانتخابات النيابية المقبلة، من بينها التصويت المشروط.

ويبلغ عدد النازحين في العراق أكثر من مليوني شخص، تم توزيعهم على أربعة مجموعات في عملية التصويت للانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في 12 أيار المقبل من العام الجاري، قسم منهم يصوتون عن طريق البطاقات البايومترية، أما الاخرين سوف يشاركون إما عن طريق البطاقة الكترونية أو بطاقة قصيرة الامد أو التصويت المشروط.

تغريد صباح وهي موظفة حكومية ونازحة من الحويجة وتسكن في مدينة كركوك وتقول “لم نكن نتوقع باننا سنذهب الى الانتخابات، لكننا الان وبعد علمنا بانه يمكننا التصويت في الانتخابات واختيار من سيمثلنا في البرلمان سوف نشارك في التصويت”، اخبروا تغريد ان بإمكانها المشاركة في الانتخابات عن طريق التصويت المشروط، بشرط أن نجلب معنا مستمسكاتنا الرسمية.

فيما بين خلف عواد العبيدي النازح من الحويجة (55 كم جنوب غرب كركوك) بسبب نزوحهم يشاركون في الانتخابات عن طريق التصويت المشروط أيضا ويقول “ارغب بالمشاركة بالانتخابات واختيار من يمثلني في البرلمان”.

لم نكن نتوقع باننا سنذهب الى الانتخابات، لكننا الان وبعد علمنا بانه يمكننا التصويت سوف نشارك في العملية

التصويت المشروط، قسم الاكبر من النازحين يشملهم هذا النوع من التصويت، وذلك بسبب فقدانهم للمستمسكاتهم الثبوتية والبطاقة الكترونية القديمة، ويجب علىيهم جلب مستمسك رسمي يحتوي على صورهم في يوم التصويت، وبعد ذكل يقوم موظفي المفوضية بملئ استمارة خاصة بهم ويمكنهم التصويت واختيار ممثلهم لمجلس النواب.

وأوضح عبد الباسط درويش مسؤول الاعلام و العلاقات العامة في مكتب انتخابات كركوك أن التصويت المشروط هو للنازحين ولنزلاء السجون وذلك لضمان المشاركة الاوسع بالانتخابات من اجل أن ينتخب كل الشعب من يمثله من خلال العملية الانتخابية.

يبلغ عدد النازحين في عموم العراق أكثر من ميلونين و200 الف شخص يسكنون في المخيمات أو بعيدا عن مناطقهم الاصلية، وذلك بحسب اخر احصائية لمنظمة الهجرة الدولية.

الشاب سامر ناجي من مواليد 2000، سعيد جدا لكونه يشارك للمرة الاولى في الانتخابات، ويتم تزويده ببطاقة قصيرة الامد للمشاركة في الانتخابات المقبلة ويقول بانه حصل على تأكيدات من انه سيتم تزويده ببطاقة قصيرة الأمد.

الموصل، 25-4-2017، عائلة نازحة في مخيم خازر ينتظرون الحصول على المساعدات تصوير: فرمان صادق

بطاقة قصيرة الامد، يستعمل للمشاركة في الانتخابات المقبلة ولمرة واحدة فقط، ويمنح للنازحين الذين يشاركون في الانتخابات للمرة الاولى، مع النازحين الذين يملكون المستمسكات الرسمية الا انهم لم يتمكنوا من الحصول على البطاقة البايوميترية.

نور حسين طالبة جامعية نازحة تسكن في الاقسام الداخلية، تعلم بانها مشمولة بالبطاقة قصيرة الأمد ولم تقرر بعد الذهاب الى الانتخابات، وتقول “انا مثل قريناتي من بنات جيلي محبطات بسبب اداء البرلمانات والحكومات السابقة كونها لم تحقق لنا طموحاتنا”.

وتابع المسؤول في مكتب كركوك للمفوضية العليا للانتخابات ان المفوضية طبعت بطاقات قصيرة الامد للمواليد (1997 و1998 و1999 و2000) من الذين لم يراجعوا مراكز تحديث سجلات الناخبين التي افتتحت منذ بداية العام الحالي.

وأوضح عبدالباسط درويش، اما بطاقة الطويلة الامد فتُسلم للمواطنين والنازحين الذين حدثوا بياناتهم والتي استطاعت ملاكات المفوضية من تثبيت بياناتهم والتقاط صورة شخصية لهم، أما المواطنين الذين لم يحدثوا بياناتهم سوف يشاركون في الانتخابات بالبطاقة القديمة التي تسلموها قبل خمس سنوات.

من مجموع 11 مليون بطاقة بايومترية، وزعت سبعة ملايين منها على الناخبين

البطاقة البايومترية الجديدة، تطبع بعد أخذ طبعات الاصابع للناخب ويحتوي على صورة شخصية، ولكن بطاقة الكترونية القديمة لا تحتوي على صور الناخبين.

وكشف نائب رئيس المفوضية العليا للانتخابات، رزكار حمة محي الدين، ان المفوضية طبعت حوالي 11 مليون بطاقة بايومترية للمواطنين، وتم توزيع سبعة ملايين منها عن طريق مراكز المفوضية في عموم المحافظات، أما البطاقات المتبقية سوف يُوزع على المواطنين في الايام التي تسبق الانتخابات.

واعلنت المفوضية في وقت سابق ان الناخبين الذين لم يحدثوا بياناتهم بايومتريا يحق لهم التصويت والمشاركة في الانتخابات من خلال البطاقات الالكترونية القديمة.

وبجسب بيان للمفوضية، انه تم توقيع عقد لطبع خمسة ملايين بطاقة بايومترية أخرى للمواطنين الذين قاموا بتحديث بياناتهم وتسعى المفوضية لتوزيع تلك البطاقات قبل 12 أيار المقبل أيضا.

التعديل الاول لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي والتي صوت عليها البرلمان يوم 22-1، الزمت الحكومة العراقية بتنفيذ ثمانية نقاط لتنظيم العملية الانتخابية، من بينها توفير البيئة الامنة لاجراء الانتخابات، عودة النازحين الى مناطقهم، ضمان مشاركة جميع المواطنين في الانتخابات، ووضع صناديق الاقتراع للنازحين في جميع المحافظات.

الفرق بين بطاقة الناخب الجديدة (البايومترية) والبطاقة القديمة

واعلن سعيد كاكائي عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات في بيان، ايقاف عملية التسجيل البايومتري في عموم محافظات العراق للفترة من 1/4/2018 الى 31/5/2018 وذلك لضمان تسريع عملية توزيع بطاقات الناخبين.

وجاء هذا القرار بعد توجيه اتهامات للمفوضية العليا للانتخابات من قبل اطراف سياسية بالتلكؤ والتباطئ وتأخر طباعة وتوزيع البطاقات طويلة وقصيرة الأمد، ومع هذا انقسم الاحزاب على جبهتين حول كيفية تصويت النازحين في الانتخابات.

على الرغم من ان المواطنين الذين نزحوا بسبب داعش والمعارك التي خاضها التنظيم، الا ان الاف الاسر نزحوا من كركوك والمناطق المتنازع عليها الاخرى في نينوى وصلاح الدين بعد احداث 16 تشرين الاول من العام الماضي، وذلك بعد عودة القوات العراقية الى تلك المناطق وانسحاب قوات البيشمركة.

التصويت المشروط يشمل النازحين ونزلاء السجون وذلك لضمان المشاركة الاوسع بالانتخابات

ونفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وضع صناديق الاقتراع للمواطنين الذين نزحوا بعد احداث 16 تشرين الاول الماضي خارج محافظاتهم.

وأكد مسؤول قسم الاعلام والعلاقات في مكتب كركوك للمفوضية على ان المواطنين الذين لديهم حق التصويت في محافظة كركوك ويسكنون في مدن اقليم كوردستان، يجب عليهم العودة الى المحافظة للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

كما ويسكن عشرات الالاف من مواطني محافظة كركوك في مدن الاقليم هجروا اليها قسرا أبان حكم الحزب البعث بزعامة الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين أو غيروا محل سكنهم بسبب الظروف، وستوجب عليهم العودة الى كركوك للتصويت في الانتخابات.

تخطى سكان العراق 37 مليون نسمة، بينما يبلغ عدد المشمولين بالتصويت في الانتخابات المقبلة أكثر من 24 مليون لانتخاب 329 ممثلا لمجلس النواب العراقي.

معرض الصور

طباعة طباعة