توقف تصدير نفط كركوك الى إيران - كركوك ناو توقف تصدير نفط كركوك الى إيران - كركوك ناو

توقف تصدير نفط كركوك الى إيران

8 يونيو، 2018 at 1:31 م

كركوك، 2016، شركة نفط الشمال تصوير: كاروان الصالحي

كركوك ناو

توقف صادرات نفط كركوك الى إيران، وذلك بعد تصدير نفط المحافظة عن طريق الحوضيات لفترة زمنية محدودة، ومن المقرر ان تبدأ الجانبان العراقي والايراني محادثات فنية لمعالجة المشاكل.

بحسب اتفاق بين وزارة النفط العراقية ونظيرتها الايرانية، تم التوقيع على اتفاق مبدئي بين العراق وإيران على قيام العراق بتصدير النفط من حقول كركوك إلى إيران.

وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة النفط العراقية لـ (كركوك ناو) ان “الوزارة اكملت جميع الاستعدادات لتصدير نفط كركوك عن طريق الحوضيات الى إيران، في السابق تم إرسال عدد من الحوضيات الى ايران وذلك بهدف التعرف على الطريق وكيفية التصدير”.

وأوضح جهاد انه “في حال انهاء جميع الاجراءات، سوف نبدأ بتصدير النفط رسميا من حقول كركوك، وتتعلق الاجراءات بالطرق التي تسلكه الحوضيات، لان طريق وعر جدا ويحتاج الى دراسة من اجل سلامة التصدير”.

وكان وزير النفط العراقي قد كشف في 10 كانون الاول 2017، تفاصيل الاتفاق بين العراق وإيران ينص على قيام العراق بتصدير النفط من حقول كركوك الى ايران بمعدل من 30-60 الف برميل باليوم قابلة للزيادة عن طريق الحوضيات لحين الانتهاء من مد أنبوب نفطي لهذا الغرض.

وقال وزير النفط العراقي في حديث لوكالة رويترز، إن العراق وإيران لم يبدأ مبادلة للنفط الخام بسبب ”عقبات لوجستية“، مناقضا بذلك وكالة أنباء وزارة النفط الإيرانية.

واضاف ”لدينا اتفاق مع إيران تم توقيعه قبل 7 شهور لنزودهم بكميات من نفط كركوك إلى مصفى في كرمانشاه ونستلم بما يكافئ تلك الكميات من مصادر التصدير في الجنوب… لحد الآن بسبب العقبات اللوجستية تأخر تنفيذ العقد.. الآن نحن في المراحل الأخيرة للتنفيذ. بمجرد رفع العقبات اللوجستية سيتم التنفيذ“.

وبحسب مصدر مسؤول في القطاع النفطي في كركوك لـ (كركوك ناو)، تم تصدير وجبة واحدة من نفط كركوك الى ايران عن طريق الحوضيات، وبعد ذلك توقفت التصدير بسبب وجود عدة مشاكل.

وأضاف المصدر، ان “السبب الرئيسي وراء توقف تصدير الفط، يعود الى مشاكل فنية وإدارية، ومن المتوقع ان تتم معالجة المشكلة في غضون الايام القليلة المقبلة وتبدأ التصدير مرة أخرى”.

كركوك، عام 2011، شركة نفظ الشمال التي تشرف على انتاج وتصدير النفط في حقول شمال العراق تصوير: كركوك ناو

عادت القوات العراقية انتشارها في محافظة كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد في إطار مايسمى بعملية “فرض السلطة الاتحادية” وذلك بعد انسحاب قوات البيشمركة من تلك المناطق، وبعد ذلك التاريخ توقف تصدير نفط المحافظة عن طريق خط كركوك – تركيا الى ميناء جيهان التركي.

وقال جمال مولود بابير، عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس محافظة كركوك في حديث لـ (كركوك ناو) “اننا كأعضاء لجنة النفط والطاقة سمعنا فقط (انباء عن تصدير نفط المحافظة) ولكن لم تصلنا شيء رسمي حول الموضوع”.

بعد احداث 16 تشرين الاول الماضي، عطلت اعمال مجلس محافظة كركوك، وذلك بعد نزوح عدد من اعضاءها الى محافظات اقليم كوردستان.

ومن جانب أخر قال نجاة حسين، عضو لجنة النفط والطاقة في نفس المجلس لـ (كركوك ناو) انه “منذ حوالي ستة أشهر تم تجميد لجتنا، وذلك بسبب غياب رئيس وعدد اعضاء المجلس، ولم ترسل الشركات النفطية اية دعوة للجنة”.

اقترحت حكومة اقليم كوردستان شهر أيار الماضي تصدير نفط كركوك عن طريق انابيبها الى ميناء جيهان التركي على الحكومة الاتحادية، إلا أنه حتى الآن لم تجر مباحثات جدية بخصوص ذلك.

في السابق كانت حكومة أقليم كوردستان تسيطر على حقول هافانا وباي حسن النفطية في حدود محافظة كركوك، اما حقول قبة بابا وجمبور والخبازة فكانت خاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية.

معرض الصور

طباعة طباعة