رداً على الماس فاضل..المجلس العربي: اتهامات محافظ كركوك بالتقصير هو استهداف سياسي واضح

رداً على الماس فاضل..
المجلس العربي: اتهامات محافظ كركوك بالتقصير هو استهداف سياسي واضح

20 يونيو، 2018 at 11:30 م

كركوك، 2017، مركز المدينة تصوير: كركوك ناو

كركوك

اصدر المجلس العربي، الاربعاء، بيانا رد فيه على مقرر مجلس محافظة كركوك الماس فاضل الذي اتهم محافظ كركوك وكالة بالتقصير، هو “استهداف سياسي واضح”، موكدا ان مجلس محافظة كركوك معطل نتيجة “هروب اغلب أعضاءه خارج المحافظة”.

وذكر البيان لقد “كان الأجدر بالجهة التي أصدرت هذا البيان (الماس فاضل) أن تصدره باسم الأحزاب التي تنتمي إليها كون مجلس محافظة كركوك المعطل بسبب هروب اغلب أعضاءه خارج المحافظة لم يجتمع بصورة رسمية ولم يصدر عنه أي خطاب أو بيان رسمي”.

واضاف ان “ما صدر هو لصالح مشروع عودة الأحزاب الكوردية والأجهزة القمعية المرتبطة بها إلى ما قبل خطة فرض القانون”.

ويذكر ان المجلس العربي هو تجمع يضم عدة جهات واحزاب عربية في محافظة كركوك وينتمي اليها محافظ كركوك راكان سعيد.

ولفت بيان المجلس العربي ان “المطالبة بتشكيل غرفة عمليات مشتركة للقوات الحكومية مع قوات (الاسايش والبيشمركة) يعتبر كمقدمة لعودتها إلى المحافظة مرة اخرى, وهو ضد رغبة أغلبية مكونات المحافظة (العرب والتركمان) وحتى البعض من المواطنين الكورد الشرفاء”.

وكانت مقررة مجلس محافظة كركوك، الماس فاضل، اعلنت الاربعاء، بأن القوات الامنية عاجزة عن تأمين الحماية المطلوبة لجميع المواطنين، وتطالب بتشكيل غرفة عمليات مشتركة بمشاركة قوات البيشمركة والاسايش، وتتهم محافظ كركوك وكالة بالتقصير.

كركوك، 20 حزيران 2018، مؤتمر صحفي لمقررة مجلس محافظة كركوك الماس فاضل تصوير: كاروان الصالحي

وحول اتهام مقرر مجلس المحافظة لراكان سعيد بالتقصير، ذكر المجلس العربي: إن “إدارة المحافظة الحالية متمثلة بالسيد محافظ كركوك وكالة أثبتت في أكثر من مناسبة كفاءتها ونزاهتها وعدالتها في التعامل مع المكونات على أساس المواطنة وعدم التفرقة بينهم وبشهادة جميع أهالي كركوك , وان التعرض لشخص السيد المحافظ بهذه الطريقة إنما هو استهداف سياسي واضح”.

واشار البيان إن “بقايا تنظيم داعش الإرهابي مازالت موجودة في الكثير من المناطق الريفية حول مدينة كركوك والتي سبق وان قامت بعمليات إجرامية استهدفت كافة المناطق والقوميات والمذاهب، وان هذا التنظيم الارهابي لا يفرق بين ضحاياه لان الإرهاب لا دين و لا مذهب ولا قومية له لذلك ندين و نستغرب انتقاد هذا البيان لادارة المحافظة واتهامها بعدم التعامل بعدالة بين المكونات”.

وطالب البيان بمحاسبة مقرر مجلس المحافظة لـ”استغلالها صفتها الوظيفية والتحدث باسم مجلس محافظة كركوك دون وجه حق”.

وشهدت محافظة كركوك، عدة حوادث امنية مختلفة، من بينها حادثة مقتل إمرأة مسنة تدعى حلاوة نصرالدين ذات (65 عاما) امام مقر مكافحة الارهاب في منطقة شوراو، واستهداف الكاكائيين في قرى داقوق 44 كم جنوب كركوك.

معرض الصور

طباعة طباعة