معلّقاً على نتائج العد والفرز اليدوي.. ارشد الصالحي: ثمة امور تناقض الاخر ودليل على حصول تزوير هائل - كركوك ناو معلّقاً على نتائج العد والفرز اليدوي.. ارشد الصالحي: ثمة امور تناقض الاخر ودليل على حصول تزوير هائل - كركوك ناو

معلّقاً على نتائج العد والفرز اليدوي..
ارشد الصالحي: ثمة امور تناقض الاخر ودليل على حصول تزوير هائل

10 أغسطس، 2018 at 2:19 م

رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي تصوير: مكتبه الاعلامي

كركوك ناو

ذكر النائب عن محافظة كركوك ورئيس الجبهة التركمانية، ارشد الصالحي، الجمعة، ان ثمة امور “تناقض الاخر” ودليل على حصول “تزوير هائل” في انتخابات كركوك النيابية.

وقال ارشد الصالحي في بيان: ان “هدف القيادة التركمانية وهدف شعبنا كان من مجمل الاحداث والمظاهرات والاعتصامات حول نتائج الانتخابات التي جرت في 12 ايار 2018 هو كشف التزوير الهائل الذي تم التلاعب بنتائج الانتخابات واصوات الناخبين في كركوك”.

واضاف “للاسف اتضح للجميع ان ضغوطات كبيرة قد مورست ايضا على القضاة، والا لما كان يصرح السيد يان كوبيش في تقريره الاول في مجلس الامن الدولي ان تزويرا هائلا قد حصل في انتخابات كركوك النيابية 2018″.

ولفت إلى ان من الدلائل التي تشير حصول “التزوير الهائل” هو استهداف مخزن صناديق الاقتراع في كركوك بسيارة انتحارية مفخخة في عملية “ارهابية سياسية”، وذلك قبل بدء العد والفرز الجزئي من قبل القضاة المنتدبين بفارق ثلاثة أيام.

كيف لمجلس الوزراء والامن الوطني والمخابرات العراقية و هيئة النزاهة عرضت في تقريرها النهائي حصول عملية التزوير!

واوضح الصالحي في بيانه ان “النتائج التي اعلنت انها متطابقة 100% ! اذاً كيف لمجلس الوزراء والامن الوطني والمخابرات العراقية و هيئة النزاهة عرضت في تقريرها النهائي حصول عملية التزوير! وتم بموجبه عزل موظفي المفوضية؟ ولماذا تم عزل مدير مكتب مفوضية كركوك للانتخابات من قبل القضاة المنتدبين؟ هنا يتبين للجميع ان ثمة امور تناقض الاخر ودليل على حصول تزوير هائل في انتخابات كركوك النيابية”.

وتابع، لقد “طالبنا في فتح جميع صناديق اقتراع كركوك، وثم اقتنعنا في فتح الصناديق التي تم استبدال SD RAM والبالغ عددهم 1143 صندوق، ففي بداية الامر تمت الموافقة على مطاليبنا، ولكن مخطط الدول الكبرى والبعض من دول الجوار وبنتيجة الحال قرروا عدم كشف التزوير والابقاء على مقاعد الاتحاد الوطني الكردستاني كما هي والتستر على التزوير الهائل للانتخابات النيابية في كركوك 2018”

وفي ختام البيان اوضح الصالحي: ان “الشعب مصدر القرار وعليه سنأخذ رأي شعبنا وسنقرر ما يريده الشعب التركماني، فإذا ما قرروا المظاهرة او الاعتصام او الانتفاضة فسنكون مع قرار شعبنا حول هذا الموضوع”.

كركوك، تموز، عملية العد والفرز اليدوي لاصوات انتخابات ايار 2018، تصوير كاروان الصالحي

واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الخميس 9 اب 2018، نتائج عملية العد والفرز اليدوي، التي اظهرت نتائج متطابقة مع النتائج الاولية .

وجرت الانتخابات البرلمانية العراقية في 12 أيار 2018، بنظام التصويت الإلكتروني الذي يطبق للمرة الأولى في البلاد.

واجهت النتائج الانتخابات موجة من الاعتراضات وخصوصا في كركوك، حيث ادعت احزاب عربية وكوردية وتركمانية وجود عملية تزورير لصالح الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي رفض بدوره تلك الاتهامات.

سبق وان قررت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من القضاة المنتدبين، يوم 24 حزيران 2018، اعادة العد الفرز اليدوي للمراكز الانتخابية التي تشوبها شبهات التزوير فقط.

جاء ذلك بعد ان أقرت المحكمة الاتحادية العليا، بشرعية التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي القاضي باجراء عمليات عد وفرز اوراق الاقتراع في انتخابات النيابية بصورة يدوية، كما رفضت قرارات برلمانية تتعلق بإلغاء اصوات النازحين والتصويت الخاص في اقليم كوردستان.

وصوت مجلس النواب العراقي في يوم 6 حزيران 2018 على التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب الذي يتضمن باعادة فرز وعد الاصوات الانتخابية بصورة يدوية.

معرض الصور

طباعة طباعة