مجلس محافظة نينوى بلا رئيس حتى الآن

مجلس محافظة نينوى بلا رئيس حتى الآن

10 سبتمبر، 2018 at 4:29 م

الموصل 8 أيلول 2018، بناية مجلس محافظة نينوى، تصوير: كركوك ناو

عمار عزيزـ نينوى
منذ أسبوع كامل وكرسي الرئاسة في مجلس محافظة نينوى شاغر، ولم يحسم بعد من سيشغل هذا المنصب، الذي يؤكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأنه من حصته.

فبعد مرور خمسة أعوام على ترأسه لمجلس محافظة نينوى، ترك بشار الكيكي الاسبوع الماضي منصبه، وذلك بعد أدائه القسم كنائب في مجلس النواب العراقي للدورة الرابعة، وذلك بعد أن انتخب رئيساً لمجلس محافظة نينوى في تموز عام 2013 عن قائمة التآخي والتعايش، عن حصة الديمقراطي الكوردستاني، وذلك بعد فوزه بعضوية المجلس في انتخابات مجالس المحافظات خلال نفس العام.

يقول عضو مجلس محافظة نينوى، سيدو جتو، عن قائمة الديمقراطي الكوردستاني، إن الاتفاق بين الاحزاب السياسية بخصوص رئاسة المجلس لا يزال قائماً، مضيفاً في حديث لـ(كركوك ناو): ان “منصب رئيس مجلس محافظة نينوى من حصة الحزب الديمقراطي”، مبيناً إنه رشح نفسي كعضو كردي من أبناء الديانة الإيزيدية لمنصب رئيس مجلس المحافظة.

بحسب نتائج انتخابات مجالس المحافظات عام 2013، حاز الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 11 مقعداً من أصل 39 مقعد في مجلس محافظة نينوى، وبعد تحالفه مع كتلة ثانية اتفقا على توزيع المناصب الرئيسية.

وأوضح جتو، انه من المتوقع ان يجتمع مجلس المحافظة هذا الاسبوع برئاسة نائب رئيس المجلس لمناقشة موضوع انتخاب رئيس جديد لمجلس المحافظة، متوقعاً أن يكون هناك أكثر من مرشح لشغل المنصب، وذلك لأن لحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يحسم بعد مسألة ترشيح أي شخص للمنصب حتى اللحظة.

الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يحسم بعد مرشحه لرئاسة مجلس المحافظة

وحسب الدستور العراقي الدائم، لا يحوز لأي نائب تبوء مناصب رسمية بعد أداء القسم النيابي، وهو الأمر الذي شددت المحكمة الاتحادية عليه مؤخراً، وعلى اثر ذلك ترك كل من رئيس مجلس محافظة نينوى، وعضو آخر في المجلس منصبيهما.

هيام الهام عبد آل، عضوة مجلس محافظة نينوى لـ(كركوك ناو): إن “منصب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين من حصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بحسب اتفاق سياسي مسبق تم توقيعه عام 2013، وان الاتفاق لايزال قائما ولم يطرأ عليه تغييرات”.

كتلة نينوى، لديها 15 مقعداً في مجلس المحافظة وتليها الكتل الكوردية بأحد عشر مقعداً وكتلة النهضة بـ 10 مقاعد، أما المقاعد الاربعة المتبقية، فهي مخصصة كمقاعد كوتا للايزيديين والشبك والمسيحيين، وبحسب اتفاق عام 2013، تم توزيع المناصب الإدارية في محافظة نينوى على النحو التالي، منصب المحافظ للمكون العربي، رئيس مجلس المحافظة للكورد ونائبه للتركمان، اما نائب المحافظ فللكورد.

رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس محافظة نينوى قال لـ(كركوك ناو): ان “القانون يسمح لجميع أعضاء المجلس والبالغ عددهم 39 عضواً بالترشح لشغل منصب رئيس مجلس المحافظة، ولكن لا نعلم ما ان كان منصب رئيس المجلس سيحسم وفقاً للاتفاق السابق أم سيتغير الوضع”.

من غير المعلوم إن كان اتفاق عام 2013 لا يزال سار المفعول أم لا

وتحدث داود الجندي عن التغييرات التي حدثت في السابق من ضمنها انشقاقهم عن كتلة التآخي، وقال: “لم يحسم الديمقراطي الكوردستاني مسألة ترشيح عضو لشغل المنصب، كما ولا يوجد أي اتفاق بين الكتل الاربعة حول رئاسة المنصب، كما ولم يحدد اي موعد لعقد جلسة مجلس المحافظة بهذا الخصوص”، معتقداً بأن الاتفاق الذي أبرم قبل 5 أعوام قابلة للتغيير، لأن الوضع السياسي الحالي يختلف عما كان عليه.

الموصل 8 أيلول 2018، بقايا كنيسة الأرمن المدمرة على يد داعش، تصوير: كركوك ناو

بعد استعادة محافظة نينوى من قبضة تنظيم داعش العام الماضي، يعتبر تغيير رئيس مجلس المحافظة، اول تغيير في المناصب العليا، وذلك بعد إقالة المحافظ السابق عام 2014 عقب سيطرة تنظيم داعش على المحافظة.

من جانبه أكد مسؤول الفرع 14 للحزب الديمقراطي الكوردستاني، علي خليل على أن منصب رئيس مجلس محافظة نينوى من حصة الكرد عموماً وحصة حزبه خصوصا، مبيناً إن حزبه سيرشح أحد أعضائه للمنصب بعد أن يحسم هذا الأمر رسمياً، مستبعداً إجراء تغييرات في مضمون الاتفاق السابق.

وتأتي هذه التغييرات المتسارعة قبيل إجراء انتخابات مجالس المحافظات نهاية العام الجاري، والتي من غير الواضح حتى الآن إن كانت ستجرى في موعدها أم لا، ومن غير الواضح أيضاً إن كانت ستشمل محافظة نينوى.

معرض الصور

طباعة طباعة