"أبعاد كتبنا وثقافتنا عن الصراعات السياسية"مثقفو الكورد في كركوك يناشدون رئاستي الجمهورية والبرلمان - كركوك ناو "أبعاد كتبنا وثقافتنا عن الصراعات السياسية"مثقفو الكورد في كركوك يناشدون رئاستي الجمهورية والبرلمان - كركوك ناو

“أبعاد كتبنا وثقافتنا عن الصراعات السياسية”
مثقفو الكورد في كركوك يناشدون رئاستي الجمهورية والبرلمان

10 أكتوبر، 2018 at 5:24 م

كركوك 10 تشرين الاول 2018، مؤتمر صحفي لعدد من الصحفيين والمثقفين الكورد، تصوير: كاروان صالحي

كاروان صالحي– كركوك

عقد عدداً من الصحفيين والمثقفين الكورد في كركوك، الأربعاء، مؤتمراً صحفياً طالبوا فيه رفع النقاط الكمركية بين المحافظة ومدن اقليم كوردستان، مشددين على ضرورة أبعاد الجانب الثقافي والدراسة الكردية من الصراعات السياسية.

وفي بيان مشترك صدر عنهم، تلاه يوسف الطيب في مؤتمر صحفي حضره (كركوك ناو)، إن ” مثقفي محافظة كركوك يوجهون نداء الى رئيس الجمهورية ورئاسة البرلمان حول مخالفات النقاط الكمركية بين كركوك ومحافظات إقليم كوردستان”. مبيناً أن ” مدينة كركوك تمر بحالة خاصة بعد أحداث أكتوبر من العام الماضي، حيث تم رصد العشرات من الظواهر البعيدة عن التمدن والتي أفرزت العديد من القرارات ضد أبناء كركوك”.

وأضاف طيب وبحسب البيان، أن ” أخر الظواهر التي استهدفت وبشكل خطير معيشة المواطنين وكانت سببا لغلاء الأسعار هي وضع النقاط الكمركية بين كركوك ومدن إقليم كوردستان، حسب اتفاق بين المركز والإقليم”. مشيراً إلى أن ” هذه النقاط على شاكلة سيطرات عهد حزب البعث البائد وتعمل على أخذ الأتاوات والضرائب من المواطنين بشكل عشوائي وجزء منها لا يدخل في خزينة الدولة”.

ولفت طيب إلى أن ” أخر السلوكيات لتلك النقاط الكمركية منع دخول ووضع ضرائب على الكتب الكردية الثقافية والملزمات الكردية”. منوهاً أن ” هذا الأجراء كان يمارس على الكورد في زمن النظام البعثي الدكتاتوري، واستمرار هذه الظواهر تولد تداعيات خطيرة وسيئة”.

وتابع، أن الدستور العراقي الدائم يعتبر اللغة الكردية رسمية بجانب اللغة العربية ولكافة العراقيين”.

وطالب الموقعون على البيان: ” رفع النقاط الكمركية، والتحقيق بهذا الخرق الدستوري الفاضح، وابعاد الدراسة الكردية والمجال الثقافي من الصراعات السياسية والتجارة بالثقافة والعلم، وعودة الحياة والسلطة المدنية الى كركوك وابعاد الحكم العسكري كون العمليات العسكرية انتهت في المحافظة”.

معرض الصور

طباعة طباعة