“ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻱ” مجلس الإدارة الذاتية في سنجار يصدر عدة قرارات بشأن القضاء

“ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻱ”
مجلس الإدارة الذاتية في سنجار يصدر عدة قرارات بشأن القضاء

6 نوفمبر، 2018 at 11:26 م

نينوى 6 تشرين الثاني 2018، شخصية إيزيدية معروفة باسم ابراهيم خديدة يقرأ البيان الختامي فوق جبل سنجار، تصوير: ابراهيم اليزيدي

كركوك ناو – نينوى

أصدر ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ في قضاء سنجار (غرب مدينة اللموصل)، اليوم الثلاثاء، خمسة قرارات ﻷﺟﻞ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻱ ﻭﺇﺩﺍﺭة ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ في القضاء.

وجاء في بيان أورده المجلس، تلقى (كركوك ناو)، نسخة منه، أن “اﺟﺘﻤﺎعاً هامّاً، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﻨﻜﺎﻝ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻳﺔ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺃﻳﻀﺎً، عقد مساء اليوم، ﺑﻌﺪ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﺸﻨﻜﺎﻝ”.

وأضاف البيان، أن “عقد ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ جاء ﺑﻬﺪﻑ ﺣﻞ مشكلات ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻗﻀﺎﺀ ﺷﻨﻜﺎﻝ (سنجار)، ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻱ ﻓﻴﻬﺎ، حيث ﻳﺮﻯ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ، ﺧﻄﻮﺓ ﻫﺎﻣﺔ ﻧﺤﻮ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻱ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺑﻴﻨﻬﻢ”.

واعلن المجلس الايزيدي الاعلى، أمس الاثنين 5 تشرين الثاني 2018، رفضه لـ”محاولات” الحكومة المحلية لمحافظة نينوى، إعادة ادارة قضاء سنجار السابقة لوظيفتها، فيما حذر من حدوث مشاكل بينها وبين الايزيديين في حال عودتها.

وﻧﺎﺷﺪ بيان مجلس الإدارة ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ في سنجار، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ، ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍإﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻓﻲ ﺷﻨﻜﺎﻝ، ﻭﺃﻻ ﻳﺠﻌﻠﻮﻫﻢ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻫﻮﻟﻴﺮ ﻭﺑﻐﺪﺍﺩ”.

ولفت إلى أن “اﻻﺟﺘﻤﺎﻉ طرح ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻳﻴﻦ ﻭﺷﻜﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺸﻨﻜﺎﻟﻲ، ﻭﺃﻓﺮﺯ ﻋﻦ 5 ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻬﻤﺔ، جاءت وفق الآتي:

1 ﻗﺮﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﻨﻜﺎﻝ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺣﺎﺿﺮﺍً ﻣﻌﻨﺎ فيه.

2 ﻻ ﻭﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺄﻱ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺷﻨﻜﺎﻝ، ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻳﺪﻳﺮ ﺷﻨﻜﺎﻝ .

3 ﻧﺮﻓﺾ ﻗﺪﻭﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻨﻜﺎﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ، ﻭﻛﻞ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺘﺨﺬ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻹﺭﺍﺩﺓ ﺃﻫﻞ ﺷﻨﻜﺎﻝ .

4 ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﺸﻨﻜﺎﻝ . ﻟﺬﻟﻚ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺷﻨﻜﺎﻝ .

5 ﻻ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﻨﻜﺎﻝ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭأربيل، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺷﺮﻑ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻹﻳﺰﻳﺪﻱ.

يذكر أن قضاء سنجار غربي محافظة نينوى خضع لسيطر تنظيم داعش في شهر آب 2014، وتم استعادة السيطرة عليه من قبل قوات البيشمركة في تشرين الثاني 2015.

تعرض الايزيديين جنبا الى جنب مع المسيحيين والكاكائيين والتركمان الى حملات القتل والاسر والتهجير من قبل مسلحي داعش، وذلك بعد سيطرته على قضاء سنجار (120 كم غرب مدينة الموصل).

قضاء سنجار يقع على بعد 120 كم غرب مدينة الموصل ويتبع محافظة نينوى إدارياً، ومنذ شهر تشرين الاول من عام 2017 تسلمت القوات الامنية التابعة للحكومة الاتحادية الملف الأمني للقضاء وذلك بعد انسحاب قوات البيشمركة.

معرض الصور

طباعة طباعة