انتحار فتاة ايزيدية في المانيا - كركوك ناو انتحار فتاة ايزيدية في المانيا - كركوك ناو

انتحار فتاة ايزيدية في المانيا

6 ديسمبر، 2018 at 11:54 ص

سيبان سيفان (19 عاما) انتحرت شنقا في المانيا بحسب اقوال ذويها

عمار عزيز – كركوك ناو

انتحرت فتاة ايزيدية شنقا في المانيا، وبحسب اقوال ذويها اصابتهم نبأ انتحار ابنتهم بالصدمة، لانها لم تكن تعاني من اية مشاكل.

في ليلة 4 كانون الاول، اقدمت قتاة ايزيدية تدعى سيبان سيفان بدو ذات الـ (19 عاما) على الانتحار في مدينة شتوتغارت الالمانية بمنزل والدها، وبدأت قوات الشرطة الالمانية تحقيقاتها بخصوص الحادث.

سيداد سيفان، شقيق الفتاة المنتحرة قال في تصريح لـ (كركوك ناو) “كانت الساعة 11 ليلا، قالت شقيقتي سيبان بأنها تذهب الى الحمام، وبعد مرور ساعة على بقائها، ذهبت والدتي للتطمئن على صحتها، وعندما فتحت باب الحمام تبين بانها انتحرت شنقا بواسطة ملابسها”.

عندما فتحت والدتي باب الحمام تبين بانها انتحرت شنقا بواسطة ملابسها

ويقول شقيقها بأن سيبان لم تكن تعاني من اية مشاكل كما ولم تظهر عليها علامات اضطرابات اكتبائية، وجميعهم اصابوا بالصدمة بسبب الحادث ولا يعرفون سبب اقدام ابنتهم على الانتحار.

عائلة سيبان، كانت تسكن في مجمع خانكي التابع لقضاء سيميل بمحافظة دهوك، الا انهم فضلوا الهجرة الى المانيا قبل خمسة اعوام، ويعيشون في ذلك البلد منذ خمسة اعوام.

اكرم بدو، عم الضحية سيبان، بعد سماع النبأ، يتصل بشقيقه مباشرة وقال لـ (كركوك ناو) “أخبرني شقيقي بأن ابنته لم تكن تعاني من مشاكل، بعد تناولنا العشاء معا، اخبرت والدتها بانها تذهب للاستحمام، الا انها انهت حياتها بواسطة حبل”.

القتاة الايزيدية التي اقدمت على الانتحار، لديها شقيقتين واربعة اشقاء، وبعد وصولها الى المانيا، بدات الدراسة في كلية الطب.

فرصت اكرم، احد اقارب سيبان والذي عاش معها لثلاثة اعوام، الا انه عاد الى اقليم كوردستان قبل اربعة اشهر وقال لـ (كركوك ناو) “اصبت بالصدمة بعد سماع نبأ انتحار سيبان، لم اتوقع يوما بأن تقدم سيبان على الانتحار، لانها كانت تحب الحياة واكمال دراستها كثيرا”.

“بحسب معلوماتي كانت سيبان تفضل العودة الى اقليم كوردستان، الا ان عائلتها رفضوا فكرة العودة، واعتقد بأنها السبب الرئيسي للحادث” هذا بحسب ماقال فرصت اكرم.

بدأت قوات الشرطة المانية تجقيقاها في الحادث، والى هذه اللحظة لم تسلم جثتة سيبان الى ذويها.

وأضاف فرصت اكرم، بان جثة سيبان سيوارى الثرى في المانيا، وتقام مجلس العزاء على روحها في قريتها التابعة لمجمع خانكي التابع لقضاء سيميل.

غادرت عائلة سيبان، العراق قبل شهر اب 2014 وهجوم داعش على موطن الايزيدين باتجاه المانيا، وبعد ذلك التاريخ تعرض الاف الايزيدين الى القتل والتهجير، اغلبهم من النساء والاطفال، وسافر اغلب الناجين من قبضة داعش لتلقي العلاج الى المانيا.

معرض الصور

طباعة طباعة