حرس القرى أسلوب امن غير تقليدي تنخرط به اكثر من 70 قرية في خانقين - كركوك ناو حرس القرى أسلوب امن غير تقليدي تنخرط به اكثر من 70 قرية في خانقين - كركوك ناو

حرس القرى أسلوب امن غير تقليدي تنخرط به اكثر من 70 قرية في خانقين

27 ديسمبر، 2018 at 9:57 ص

خانقين من المناطق ا"لمتنازع عليها" وتتسم تركيبته السكانية بالتعددية القومية من العرب والكرد والتركمان تصوير: كركوك ناو

كركوك ناو – ديالى

أكثرمن 70 قرية زراعية في خانقين، بدأ اهاليها  اعتماد اسلوب جديد لمواجهة عناصر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، بالتنسيق مع القوات الامنية.

 عضو مجلس محافظة ديالى، هوشيار اسماعيل، يكشف عن اعتماد اكثر من 70 قرية زراعية في خانقين اسلوب امن غير تقليدي لمواجهة ما اسماها خفافيش الظلام.

اسماعيل يقول  ان” اكثر من 70 قرية زراعية في ريف قضاء خانقين(90كم شمال شرق بعقوبة) تعتمد بالوقت الحالي اسلوب امن غير تقليدي فرضته الظروف الامنية الراهنة بعد تكرار غزوات خفافيش الظلام”.  في اشارة منه الى خلايا تنظيم داعش.

” الاسلوب الامني الغير تقليدي يطلق عليه حرس القوى وهو يتضمن مشاركة ابناء كل قرية في نشر نقاط مرابطة ليلية متقدمة من خلال حمل الاسلحة النارية لمنع  تسلل اي مسلحين الى قراهم وتامينها بشكل كامل بالتنسيق مع القوى الامنية”. هذا ما اضافه اسماعيل خلال حديثه لـ(كركوك ناو).

أسماعيل  وهو من سكنة خانقين يقول ان” بعض حراس القرى هم بالاصل عناصر امنية يشاركون في حماية قراهم اثناء اجازاتهم الدورية مؤكدا بان اسلوب حرس القرى ستراتيجية امنية اثببت نجاحها في تامين القرى ودرء مخاطر خفافيش الظلام التي هاجمت بعض القرى مؤخرا”.

خلايا “داعش” هاجمت مؤخرا 7 قرى في ريف خانقين ادت بعضها الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين ما دفع ابناء القرى الى حمل السلاح بالتنسيق مع القوى الامنية الرسمية لدرء اي مخاطر امنية اخرى.

تعد خانقين ثالث اكبر مدن ديالى وتميزت بعد 2003 باجواء امنية مستقرة لدرجة بان كانت على مدار 15 سنة الاقل في معدلات اعمال العنف قياسا ببقية مدن المحافظة.

خانقين من المدن المتنازع عليها بين حكومة المركز وحكومة أقليم كوردستان.

يتبع قضاء خانقين محافظة ديالى اداريا ، يسكنه الكورد والعرب والتركمان، استلمت القوات الامنية التابعة لحكومة اقليم كوردستان الملف الامني في القضاء بعد عام 2003 الى 16 تشرين الاول من عام 2017، وفي هذا التاريخ اعادت القوات الاتحادية انتشارها في المنطقة، وتسلم الملف الامني.

معرض الصور

طباعة طباعة