"خطر قد يهدد مركز القضاء" ثالث قرية في خانقين يهجرها سكانها - كركوك ناو "خطر قد يهدد مركز القضاء" ثالث قرية في خانقين يهجرها سكانها - كركوك ناو

“خطر قد يهدد مركز القضاء”
ثالث قرية في خانقين يهجرها سكانها

16 يناير، 2019 at 6:00 م

ديالى، كانون الثاني 2019، احد المنازل المهجورة في قرية بابلاو التابعة لقضاء خانقين تصوير: هاوري ازاد

هاوري ازاد – ديالى

نزح أكثر من نصف سكان قرية “محمد بشيربيك”، التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى، المواطنون هناك لايشعرون بالامان بسبب عدم استقرار الوضع الامني، على حد قول المعنيين.

شهدت القرية ليل 14 كانون الثاني من العام الجاري، اشتباكات مسلحة بين قوات الشرطة الاتحادية ومجاميع مسلحة، ينتمون لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، بحسب المسؤولين الأمنيين في المنطقة.

مدير مركز شرطة قضاء خانقين التابع لمديرية شرطة كرميان ضمن إدارة حكومة اقليم كوردستان، العميد ازاد عيسى، قال لـ (كركوك ناو): ” بحدود الساعة الثامنة مساءً، هاجم مسلحي داعش نقطة عسكرية في قرية (محمد بشيربيك)، وبعد مواجهات استمرت لنصف ساعة تمكنا من صد الهجوم”.

شهد قضاء خانقين وباقي المناطق التابعة له منذ اكثر من عام احداث امنية متفرقة، رغم تواجد قوات البيشمركة وخمسة تشكيلات من القوات العراقية.

ديالى، كانون الثاني 2019، نقطة عسكرية لقوات الشرطة في قرية محمد شيربيك في خانقين تصوير: هاوري ازاد

مختار قرية محمد بشيربيك، مظفرعلي قال لـ (كركوك ناو)، إن ” عدد الاسر التي تقطن القرية كان 35 اسرة، وبسبب هجمات الإرهابيين ووجود مخاطر على حياتهم نزح أغلب من يتواجد في القرية، وبقي فيها 12 اسرة فقط وهم مهددون بالنزوح ايضا”.

وبحسب متابعة مراسل (كركوك ناو)، في خانقين، ومسؤولين في القوات الامنية، نزح اهالي قرى مردان وحسين ممة من قراهم بحدود قضاء خانقين، بسبب الاحداث الامنية التي تشهدها المنطقة.

” بعد الاحداث الارهابية التي شهدتها قريتنا، طالبنا بارسال تعزيزات عسكرية، وقامت مديرية شرطة خانقين التابعة لحكومة اقليم كوردستان بنصب نقطة عسكرية في القرية”. هذا ما يوضحه مختار قرية محمد بشيربيك، مؤكداً ان ” الاهالي سبق وان شاهدوا مسلحي داعش اكثر من مرة واطلقوا النار عليهم”.

مظفر يقول، ان ” اهالي تلك القرية من الذين لم يغادروها، يقومون بحماية القرية من هجمات المسلحين بعد غروب الشمس الى الصباح الباكر”.

يذكر أن أكثر من 70 قرية زراعية في خانقين، بدأ اهاليها اعتماد اسلوب جديد لمواجهة عناصر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، بالتنسيق مع القوات الامنية.

مدير قسم شرطة خانقين في مديرية شرطة كرميان يقول، ان ” تزايد تحركات مسلحي داعش بصورة ملحوظة في حدود قضاء خانقين وقرى محمد شيربيك، وصولا الى قرى شيخ باوة بجلولاء”.

وطالب العميد ازاد الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان ” ارسال تعزيزات عسكرية الى خانقين لبسط الامن، ويعتقد بأن القوات الامنية المتواجدة في القضاء لاتستيطع السيطرة على الملف الامني”.

في ليلة 15 كانون الثاني 2019، هاجم مسلحين مجهولين نقطة عسكرية بالقرب من قرية محمد عباس الواقعة على مقربة سهل الوند شمال خانقين.

وقال مصدر في شرطة طوارئ ديالى لـ (كركوك ناو) ان ” الهجوم الذي نفذه عناصر داعش، اسفر عن مقتل ضابط برتيبة رائد ومنتسب في الشرطة”.

استلمت القوات الامنية التابعة لحكومة اقليم كوردستان الملف الامني لقضاء خانقين بعد عام 2003 لحين إعادة القوات الاتحادية انتشارها بالقضاء في 16 تشرين الاول 2017.

الخبير في الشأن الامني بمحافظة ديالى، خليل الاركوازي قال في حديث لـ (كركوك ناو): ” على القوات الامنية التابعة لحكومة الاقليم والحكومة الاتحادية الهروع لتقديم المساعدة لاهالي القرى، لانه في حال هجر الاهالي القرى سيكون لها تداعيات خطيرة على مركز قضاء خانقين”.

وأوضح أن ” القرى المحيطة بخانقين وخصوصا الواقعة غرب وشمالي القضاء تعتبر بمثابة حزام أمني لمركز قضاء خانقين”.

وتحدث الاركوازي عن تحركات مسلحي داعش وخصوصا في وادي الوند، بسبب كثافة الغابات ويعتقد بان ” الوضع الامني في خانقين اصبح اكثر تعقيدا بعد احداث 16 تشرين الاول”.

قضاء خانقين من ضمن المدن المتنازع عليها بين الحكومة الفيدرالية وحكومة اقليم كوردستان، يسكنه خليط سكاني من العرب والكورد والتركمان.

اخبار اخری

    معرض الصور

    طباعة طباعة