انتعاش الزراعة "الديمية" في اكبر ناحية حدودية مع إيران - كركوك ناو انتعاش الزراعة "الديمية" في اكبر ناحية حدودية مع إيران - كركوك ناو

انتعاش الزراعة “الديمية” في اكبر ناحية حدودية مع إيران

10 فبراير، 2019 at 7:41 م

ديالى شباط 2019، جانب من اطراف ناحية مندلي ونمو الزراعة الديمية فيها، تصوير: كركوك ناو

كركوك ناو- ديالى

دفعت غزارة الأمطار وبمعدلات عالية العشرات من مزارعي ناحية مندلي في محافظة ديالى الى احياء الزراعة “الديمية” والاستفادة من الاف الدونمات في زراعة محصولي الحنطة والشعير.

ويقصد بالزراعة الديمية ، هو نظام زراعي قديم جدا يعتمد على الامطار كمصدر وحيد لسقي المزروعات خاصة محصولي الحنطة والشعير.

طاهر خزعل، وهو أحد مزارعي قرى مندلي يقول، إن” الزراعة الديمية اختفت ليس في الناحية بل في بقية النواحي بسبب قلة الامطار في المواسم الماضية لكن الاوضاع تغيرت هذا الموسم ومعدلات الامطار عالية جدا لم نكن نتوقعها”.

خزعل يأمل ان يكون الانتاج وفيرا لان الأجواء جيدة جداً،  وخلال حديثه مع مراسل (كركوك ناو)، يؤكد انه ” زرع 45 دونم ديميا بمحصول الشعير والحنطة”. مبينا ان الزراعة الديمية يكون نجاحها مرتبط بالامطار حصرا”.

مزارع اخر يدعى، عبيد حسن المندلاوي، وهو من قرى مندلي يوضح لـ(كركوك ناو)، أن ” الزراعة الديمية معروفة في الناحية منذ زمن بعيد وهي اقل تكلفة للمزارعين قياسا بالزراعة التقليدية التي تعتمد على مياه الانهر والابار واكثرانتاجية”.

المندلاوي زرع 20 دونم بعد اول موجة امطار ضربت مندلي، ويقول  ان ” الامطار بالفعل اعطت امال للكثير من المزارعين في زيادة انتاجهم خاصة من محصولي الحنطة والشعير”.

وكانت مندلي شهدت خلال موسم الشتاء الحالي اربع موجات امطار غزيرة للغاية تسببت في بروز سيول تدفقت صوب مناطق واسعة.

مزارعون يتوقعون زراعة من 3 الى 4 الاف دونم في مندلي.

 في غضون  ذلك بين عبد الله حسن التميمي وهو مهندس زراعي، ان” مناطق شرق وشمال ديالى معروفة بنجاح الزراعة الديمية بسبب ارتفاع معدلات هطول الامطار لافتا الى ان الزراعة الديمية يمكن ان تومن من 100-200 الف دونم من محصولي الحنطة والشعير سنويا”.

واضاف التميمي، ان” الزراعة الديمية متعلقة بالاساس بالامطار والكثير من المزارعين خسروا في المواسم السابقة بسبب قلة الامطار وتاخرها ما ادى الى تقلصها ناهيك عن التحديات الامنية وحالة عدم الاستقرارفي بعض المناطق”.

وتعد مندلي من اكبر المدن الحدودية العراقية مع ايران وهي تضم خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان ويعتمد الجزء الاكبر منهم على الزراعة

اخبار اخری

    معرض الصور

    طباعة طباعة