اهالي مندلي يتنفسون الصعداء بعد زوال لعنة طريق الموت - كركوك ناو اهالي مندلي يتنفسون الصعداء بعد زوال لعنة طريق الموت - كركوك ناو

اهالي مندلي يتنفسون الصعداء بعد زوال لعنة طريق الموت

11 فبراير، 2019 at 10:21 م

ديالى شباط 2019، طريق مندلي البري والذي يعتبر طريق دولي يربط بعقوبة بمعبر سومار مندلي الحدودي، تصوير: إعلام مجلس الناحية

كركوك ناو- ديالى

شكل الطريق البري الرئيسي لاهالي ناحية مندلي، كبرى النواحي الحدودية مع ايران في محافظة ديالى ازمة انسانية للاهالي لسنوات طويلة، بعدما تحول الى طريق للموت بسبب كثرة الحوادث والتي حصدت ارواح العشرات، لكنهم تنفسوا الصعداء مؤخرا بعد الانتهاء من ترميم وتاهيل الطريق لتنخفض معدلات الحوادث بشكل كبير.

وقال عضو مجلس ناحية مندلي، حيدر المندلاوي، إن ” طريق مندلي البري وهو الممر الرئيسي نحو بعقوبة مرورا بمدن بلدروز وكنعان كان من اخطر الطرق البرية على مستوى ديالى بسبب ارتفاع معدلات الحوادث والتي تنتهي في اغلب الاحيان بفواجع”.

” الطريق بعد اكمال مراحل ترميمه وتاهيل انخفضت معدلات الحوادث بنسبة 90%”. هذا ما أكده المندلاوي خلال حديثه لـ(كركوك ناو)، وبين أن ” الطريق وطوله يمتد لنحو 45 كم من مركز مندلي الى بلدروز، وكان يشهد من 2-3 حوادث اسبوعيا تنتهي بعضها بوفيات في صفوف المصابين ناهيك عن الاضرار المادية”.

الطريق البري كانت تسكنه لعنة الموت!

وتعد مندلي كبرى المدن الحدودية مع ايران ضمن محافظة ديالى وهي تضم خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان يعتمد اغلبهم على الزراعة في تامين مصادر رزقه.

شاكر الدايني وهو من اهالي مندلي يقول، ان” الطريق البري بين مندلي وبلدروز بالفعل كانت تسكنه لعنة الموت لسنوات والكثير من العوائل فقدت احبة وابناء واصدقاء وانا منهم فقدت اثنين من اشقائي قبل عامين”.

” طرق الموت في ديالى منتشرة  للاسف وضحايا اكثر من ضحايا بنادق الزرقاوي والبغدادي ورغم ذلك نرى تحرك بطي جدا لمعالجة الامر رغم ان دماء زكية تنزف يوميا على بقية الطرق”. هذا ما يقوله شاكر.

شاكر وهو موظف حكومي يؤكد لـ(كركوك ناو)،  ان” الطريق اصبح امنا  ومعدلات الحوادث انخفضت بشكل كبير”.

الى ذلك قال مؤيد سامي محامي من سكنة قرى منطقة الجسر قرب مندلي، ان” طريق مندلي باتجاه بلدروز والممتد لاكثر من 40 كم التهم ارواح الكثيرين في السنوات الماضية بسبب التخسفات والحفر وانهيار اجزاء منه”.

ويضيف سامي، ان” ضحايا الطريق قبل عامين كان مصرع واصابة 80 شخصا بينهم اطفال ونساء ما يظهر حجم الكارثة الانسانية”.

فيما اقر رئيس مجلس ديالى علي الدايني بان” اسباب تقف وراء تعثر مشاريع تطوير وتاهيل الطرق البرية في ديالى ابرزها الاوضاع الامنية بعد 2014 وانعدام الموازنات المالية لافتا الى ان حكومة ديالى جادة في حسم ملف تاهيل وصيانة الطرق”.

واكد الدايني، بان ” ضحايا الطرق في ديالى بالفعل اكثر من ضحايا الارهاب  وهناك طرق تكاد تسجل حادث يوميا”. وختم حديثه لـ(كركوك ناو)، قائلاً ” ان جهود حكومة ديالى خلال2019 سوف تنصب على حسم ملف طرق الموت وايقاف نزيف الدماء”.

اخبار اخری

    معرض الصور

    طباعة طباعة