من الناس

يبيع الأخشاب منذ 28 عاماً

  • 2020-11-13
يبيع الأخشاب منذ 28 عاماً
كركوك/ 2020/ أحمد فتح الله، (64 سنة) قضى نصف عمره يزاول مهنة بيع الأخشاب   تصوير: كاروان الصالحي
كاروان الصالحي

اسمي أحمد فتح الله، عمري 64 سنة، أزاول مهنة بيه الأخشاب في كركوك منذ 28 عاماَ.

ورِثت هذه المهنة عن والدي، في البداية كان عملاً مربحاً بسبب الطلب الكبير الذي كان موجوداً على شراء الأخشاب، سابقاً كان الخشب يدخل في العديد من المجالات، مثل بناء المنازل.

الأسعار كانت أرخص مقارنة بالوقت الحاضر، لأن الأخشاب كانت محلية، أما الآن فالأمور اختلفت كثيراً، حيث نستورد الخشب من الخارج و أسعارها تضاعفت، سابقاً كنا نشتري زوجاً من الأخشاب بثلاثة آلاف دينار، أما الآن فقد وصل سعرها الى ستة آلاف دينار.

الإقبال على شراء الأخشاب تراجع كثيراً، المطاعم و مشاوي السمك والدجاج كانت تبتاع الأخشاب بكميات كبيرة لكن ذلك أيضاً لم يعد كالسابق.

الطلب على خشب شجر الحور أكبر مقارنة بالأنواع الأخرى، تُستَورد هذه الأشجار من تركيا و تستغرق خمس سنوات لكي يصل ارتفاعها الى أربعة أمتار، شجر الحور الذي ينمو في قضاء زاخو من أجود الأنواع في العراق، لكن استيراد هذا النوع توقف منذ أكثر من عام.

هناك أنواع أخرى من الخشب الذي يتم الحصول عليه من اشجار العرعر، كازاوه و الحصير.

الأخشاب المستقيمة والمستوية أكثر رواجاً مقارنة بغيرها.

بيع الأخشاب هي المهنة الوحيدة التي مارستها في حياتي و لا أحب غيرها، علّمت أبنائي أيضاً أصول المهنة و آمل أن ينقطعوا عنها.

نحن و أغلب باعة الخشب الآخرين في كركوك ننحدر من قرية خالو بازياني التابعة لناحية ليلان.

تغيّر محل عملنا ثلاث مرّات لحد الآن، في البداية كنا في حي رابرين، في عام 2004 نقلونا الى منطقة قريبة من الجسر الرابع في حي العسكري، و مؤخراً نُقِلنا الى منطقة شقق بنجا علي داخل مدينة كركوك.

 

أكثر

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT