من الناس

وحيدا؛ امرأة وثلاثة أعباء

  • 2021-03-08
وحيدا؛ امرأة وثلاثة أعباء
دهوك/ آذار 2021/ وحيدا خوديدا (38 سنة) افتتحت محل خياطة في احدى الخيم  تصوير: عمار عزيز
عمار عزيز – دهوك

أتولى ثلاث مهام رئيسية في وقت واحد، تربية ستة أطفال، أعمال المنزل و العمل في الخارج، وكل ذلك وأنا أعيش في مخيم للنازحين.

اسمي واحيدا خوديدا، عمري 38 سنة وأنا من أهالي مجمع دوكري في ناحية سنوني التابعة لقضاء سنجار، لكننا نزحنا منذ قرابة سبع سنوات الى مجمع شاريا في دهوك.

افتتحت محلاً صغيراً بالقرب من خيمتنا لخياطة الملابس النسائية، أمارس هذه المهنة منذ عامين وأعيل بها عائلتي، لأن زوجي عاطل عن العمل.

انشغالي بالعمل خارج الخيمة لم يُزِح عني أعبائي الأخرى، فأنا أم لستة أطفال و مضطرة لإنجاز أعمال المنزل يومياً.

حياتي عبارة عن كدّ وتعب كثير و مردودٍ قليل، لكنني مقتنعة بما أملك، الخمسة أو العشرة آلاف دينار التي أكسبها يومياً تكفي لسد بعض احتياجات عائلتي.

في اليوم العالمي للمرأة، أريد أن أعاتب المنظمات التي تحصل على أموال كثيرة بدعوى أنها تدافع عن قضايا النساء، أنا أحتاج لماكنة خياطة و المحل الذي أعمل فيه صغير جداً، لدي هذا الطلب منذ مدة طويلة لكن ليس من مجيب.

أساعد الناس كثيراً لأن النازحين فقراء و محدودي الدخل، ليس بإمكانهم دفع مبلغ كبير لخياطة الملابس، لذا أطلب ما بين ثلاثة الى خمسة آلاف دينار فقط مقابل خياطة قطع الملابس.

  

أكثر

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT