"بيبونه" و"قرديلة"... تجربة شابتين لتأسيس مشروع إبداعي ومواجهة التحديات الاقتصادية
2026-10-19
بالرغم من التحديات الاقتصادية والظروف الضاغطة في سوق العمل، تمكنت الشابتان آمنة وطيبة من التغلب على الصعاب وافتتاح مشروعهما الخاص على أرض الواقع، بعد أن كانت بدايتهما مقتصرة على منصات التواصل الاجتماعي.
الموصل/ تشرين الاول 2026/ آمنة وطيبة في مشروعهما الفني الخاص تصوير: احمد بلهبدأت الفكرة كصفحتين على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "بيبونه" و"قرديلة"، وتقول آمنة "هذا المشروع كان من فكرتنا أنا وصديقتي طيبة ووالدها، قبل أن نقرر تحويله إلى مشروع ملموس على أرض الواقع."يسعى المشروع إلى خلق بيئة إيجابية للأطفال للحد من تعلقهم بالأجهزة الإلكترونية، "أردنا خلق مشروع فني يجعل الأطفال يبتعدون عن هوس مواقع التواصل الاجتماعي، وينشغلون بأمور إبداعية تفيدهم وتنمي مهاراتهم".يقدم المشغل ورشاً متنوعة لتنمية مواهب الأطفال؛ وتشمل تعليم مهارات الصبغ والتلوين على الجبس، بالإضافة إلى تنظيم ورش خاصة بالتعامل مع الطين وصناعة المنحوتات، فضلاً عن تعلم الرسم والخط العربي.تأتي أهمية المشروع من قدرته على مواكبة متطلبات السوق، وعن التحديات التي تواجه النساء، تبيّن آمنة "أبرز العقبات تتمثل في كيفية الحصول على فكرة مشروع ناجحة ومبتكرة، وكيفية اعتمادها وتطويرها لتتماشى باستمرار مع التطورات الحديثة".تتطرق آمنة إلى مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، قائلة "هناك نساء كثيرات بدأن بالانخراط في سوق العمل وإطلاق مشاريع خاصة، لكن الموضوع لا يمكن مقارنته بعد بالرجال، فمستوى حضور الرجال لا يزال أكبر بكثير في سوق العمل".يمثل نجاح المشغل خطوة عملية نحو التمكين الاقتصادي النسوي، حيث يثبت قدرة المشاريع الصغيرة والإبداعية على الاستمرار وتوفير بيئة تدريبية وتعليمية تسهم في دعم المجتمع المحلي.