الخير كثير في كركوك.. الإدارة تلعن عن خطة الحصاد وتسهيلات استلام الحنطة

كركوك/ حصاد محصول الحنطة في أحد حقول المحافظة     تصوير: أرشيف كركوك ناو

كركوك ناو

ستبدأ سايلوات كركوك ابتداءَ من الأول من حزيران المقبل باستلام محاصيل الحنطة والشعير من المزارعين وسيشهد هذا العام افتتاح سايلوات ومخازن جديدة بطاقة استيعاب إضافية تصل إلى 150 ألف طن.

وفقاً للخطة التي تم التأكيد عليها في اجتماع محافظ كركوك مع لجنة حصاد وتسويق محاصيل المزارعين، سيكون بإمكان المزارعين حصاد محاصيلهم يومياً على مدار الساعة، باستثناء المناطق التي تشهد تحركات لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام-داعش".

قائمّقام كركوك، آفيستا محمد، الذي شارك في الاجتماع، قال لـ(كركوك ناو) إن "كلاً من الشرطة، قيادة عمليات كركوك، فرق الإطفاء، السايلوات ودوائر الزراعة وكذلك الأمن الوطني مشاركون في الخطة وتم إصدار عدة قرارات مهمة بهذا الخصوص".

"الأول من حزيران سيكون اليوم الأول لاستلام محاصيل الحبوب من المزارعين، كافة فرق الشرطة، الإطفاء وحتى قيادة العمليات المشتركة في كركوك ستراقب الوضع، وسنضع جدولاً خاصاً للمناطق التي تشهد تحركات لمسلحي داعش"، وأضاف آفيستا، "سيتم نشر فرق الإطفاء لمراقبة حقول المزارعين في مناطق مختلفة لحماية محاصيلهم من الحرائق".

مدير سايلو كركوك، حسن حمدي، قال لـ(كركوك ناو)إن "السايلوات ستبدأ باستلام المحاصيل ابتداءَ من الأول من حزيران، هذا العام تم إنشاء 16 مخزن جديد لاستلام محاصيل المزارعين رفعت الطاقة الاستيعابية بواقع 150 ألف طن مقارنةً بالعام الماضي".

في عام 2025، بلغ انتاج مزارعي كركوك من محاصيل الحبوب 503 ألف طن، في حين وصل الانتاج في العام الذي سبقه إلى 547 ألف طن.

لم يتضح بعد حجم انتاج المزارعين هذا العام، ولكن وفقًا لمساحة الأراضي المخصصة للخطة الزراعية، فمن غير المرجح أن يزداد الإنتاج، على الرغم من أن كمية الأمطار كانت ضعف كمية العام الماضي.

معاون مدير دائرة زراعة كركوك، مهدي زين العابدين، صرح لـ(كركوك ناو) أن "مساحة أقل من الأراضي أدرجت هذا العام ضمن الخطة الزراعية استناداً إلى قرارات وزارة الزراعة، ومن أجل عدم إلحاق الضرر بالمياه الجوفية، تم هذا العام الاعتماد على مياه المشاريع، لذا نتوقع أن يتراجع الانتاج هذا العام، لكننا لا نعرف كم سيكون حجم الانتاج خارج الخطة الزراعية".

وفقاً لبيانات ممثلي المزارعين، هناك ما يقرب من 400 ألف دونم مزروعة بمحاصيل الحبوب خارج الخطة الزراعية.

خصصت الحكومة العراقية هذا العام 700 ألف دينار لشراء كل طن من الحبوب، لكنها تعطي 500 ألف دينار فقط لكل طن من انتاج الأراضي خارج الخطة الزراعية.

ممثل مزارعي داقوق، نجات طالباني، قال لـ(كركوك ناو)، "بصورة عامة، السعر المحدد لإنتاج الأراضي الموجودة داخل وخارج الخطة الزراعية قليل جداً"، وأضاف، "الأراضي الموجودة خارج الخطة الزراعية والأراضي المجمدة بسبب وجود نزاعات حول ملكيتها تبلغ مساحتها أكثر من مليون دونم، وفي ذلك نجد المزارعين الكورد والتركمان المتضرر الأكبر".

وطالب نجات بالإسراع في تنفيذ قانون إعادة الأراضي والعقارات إلى اصحابها، والذي أقره البرلمان العراقي في 21 كانون الثاني 2025.

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT