سيدة كركوكية ستحكم السويد مع القادة والوزراء الكبار.. قصة نجاح و4 دورات برلمانية

لاوين ريدار (37 سنة)     الصورة: من صفحة لاوين ريدار على موقع فيسبوك

كركوك ناو

لاوين ريدار (37 سنة) من كركوك حصلت للمرة الرابعة على الأصوات اللازمة للالتحاق بعضوية البرلمان السويدي على قائمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وتُعدّ لاوين حاليًا من أبرز قادة الحزب، كما أنها عضوة في هيئته الإدارية.

لاوين، من أصول كركوكية وتحمل الجنسية السويدية، والدها ريدار من ناحية شوان لكنها ولدت في السويد، وكانت الثانية على قائمة مرشحي الحزب الاشتراكي الديمقراطي ضمن دائرة ستوكهولم الانتخابية.

وفقاً لنتائج الانتخابات حصد حزب لاوين 9 من أصل 33 مقعداً في دائرة ستوكهولم وهي المرة الرابعة التي تفوز فيها لاوين بعضوية البرلمان.

والدة لاوين كوردية من أهالي شرق كوردستان (إيران) وقد ترأست لفترة فريق الحزب الاشتراكي الديمقراطي لصياغة السياسة الجديدة للحزب فيما يخص الاندماج.

قبل عام، في فترة إعادة تنظيم الحزب والاستعداد للانتخابات، تمت ترقية لاوين، التي كانت مسؤولة آنذاك عن الملف الثقافي، إلى منصب رئيس قسم الاندماج، وطُلب منها صياغة خطط وسياسات الحزب بشأن كيفية دمج اللاجئين في السويد.

تخرجت لاوين ريدار من كلية القانون بجامعة ستوكهولم وعملت لفترة في منظمة حماية الطفولة السويدية. نشطت في بداياتها بمنظمة شباب الحزب الاشتراكي الديمقراطي وكانت أحد مدراء المنظمة.

"من خلال جهودنا، أدخلت المنظمة حق تقرير المصير للشعب الكوردي في جميع أجزاء كردستان الأربعة ودعوت حزبنا إلى تثبيت هذا المطلب"، هذا ما قالته لاوين في مقابلة سابقة مع كركوك ناو عندما وصلت إلى البرلمان للمرة الثانية.

lawen,new

لاوين ريدار (37 سنة)     الصورة: من صفحة لاوين ريدار على موقع فيسبوك 

كان والد لاوين من المعارضين للنظام الدكتاتوري في العراق برئاسة صدام حسين. نتيجةً لذلك تخلى عن الدراسة في جامعة بغداد في أواخر السبعينيات وانضم إلى قوات البيشمركة التابعة لحزب باسوك في جبال كوردستان. وهاجر في عام 1982، ليستقر لاحقاً في السويد.

تقول لاوين إن نضال والديها من أجل الحرية دفعها إلى امتهان العمل السياسي كوسيلة لتحقيق أهدافها، "يُطلعني والداي يومياً على الأخبار والأحداث في كوردستان، لطالما شجعاني على النضال من أجل حرية الإنسان وكوردستان"، حسبما صرحت في مقابلة سابقة مع (كركوك ناو).

فيما يتعلق بكركوك، أكدت لاوين ريدار على التعايش والعدالة في إدارة شؤون المحافظة. لاوين التي نُفي والدها من كركوك بسبب نضاله السياسي وحُرم من التعليم، تؤكد حرصها على عدم اضطهاد أي شخص بسبب أصله العرقي أو معتقداته السياسية.

وصلت لاوين إلى البرلمان السويدي لأول مرة عام 2014، وكان عمرها آنذاك 24 سنة فقط، وهي حاليًا عضو في الهيئة التنفيذية للحزب، ومن المتوقع أن تُعيّن وزيرةً في الكابينة الوزارية الجديدة التي من المتوقع أن يشكلها الحزب الاشتراكي الديمقراطي برئاسة ماجدالينا أندرسون، لتكون المرة الأولى التي يتولى فيها كردي حقيبة وزارية في الحكومة السويدية.

ركزت لاوين على الحد من البطالة بين الشباب ومعالجة أزمة السكن. وفي الوقت نفسه، عملت من أجل القضية الكوردية.

من بين الأنشطة التي شاركت فيها لاوين، الضغط على الحكومة السويدية لتقديم مساعدات عسكرية لقوات البيشمركة في الحرب ضد داعش (2014-2017). تقول لاوين "حرصنا على عدم عودة المدربين السويديين بعد الحرب لمواصلة تدريب البيشمركة".

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT