من البیئة

أياد؛ رغم إعاقته يعيل عائلته

  • 2021-03-21
أياد؛ رغم إعاقته يعيل عائلته
دهوك/ آذار 2021/ أياد حسن (40 سنة) نازح من سنجار يبيع بطاقات تعبئة الهواتف الجوالة في زاخو   تصوير: ككروك ناو
عمار عزيز – دهوك

رغم مصاعب النزوح، لم أدع عائلتي تعاني أكثر وقررت العودة لمزاولة عملي القديم وهو بيع بطاقات تعبئة الهواتف الجوالة.

اسمي أياد حسن علي، عمري 40 سنة وأنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، لست الوحيد الذي يعاني من الاعاقة في عائلتي، شقيقي حسين من ذوي الاحتياجات الخاصة ايضاً و كلانا نجلس على كراسي متحركة.

أنا من مسلمي قضاء سنجار، نزحنا قبل حوالي سبع سنوات من قريتنا قابوس الى قضاء زاخو بسبب هجمات تنظيم داعش.

لم أنل قسطاً من الراحة منذ أن نزحنا، أقوم ببيع بطاقات تعبئة الهواتف الجوالة في الأسواق والأماكن العامة.

أعمل يومياً من التاسعة صباحاً لغاية الثالثة من بعد الظهر، أبيع خلالها 20 الى 30 بطاقة تعبئة، أربح من بيع كل واحدة منها 500 دينار.

أحمل على عاتقي مسؤولية إعالة عائلتي المؤلفة من سبعة أفراد، والداي كبيران في السن وليس بإمكانهما العمل، إن لم أتوجه لعملي ليوم واحد فسوف تسوء أمورنا.

الكراسي المتحركة التي نستخدمها أنا و شقيقي اشتراها لنا أحد الخيّرين. اعتاد شقيقي أن يبيع بطاقات التعبئة ايضاً لكن وضعه الصحي الآن يمنعه من ذلك.

لم نقِم في المخيمات ونعيش في منزل بالإيجار في زاخو، الناس يمدون لنا يد العون لكن المنظمات لم تقدم لنا شيئاً.

لا أستطيع التوقف عن العمل، تراني على الشوارع في البرد والحر، ربما ستخف معاناتنا اذا صُرِفَت لنا مساعدة شهرية أو شيء من هذا القبيل.

 

أكثر

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT