كركوك: الأحزاب الكوردية تعد نفسها لإحياء أربع مناسبات

كركوك/ 20 آذار 2017/ إيقاد شعلة نوروز على قلعة كركوك التاريخية ورفع أعلام العراق وإقليم كوردستان. تصوير: كركوك ناو

كركوك ناو

الأحزاب الكوردية في كركوك تعد نفسها هذا الشهر لإحياء أربع مناسبات، من بينها إيقاد شعلة نوروز على قلعة كركوك، ويعتزمون استذكارها معاً بصفوف موحدة.

ذكرى جرائم الأنفال، قصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي، الانتفاضة الكوردية و عيد رأس السنة الكوردية (نوروز) هي المناسبات الأربع التي يستذكرها الكورد في شهر آذار، وقد اجتمعت الأحزاب الكوردية الأسبوع الماضي لهذا الغرض.

مسؤول مكتب تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك، روند ملا محمود، قال لـ(كركوك ناو)، "هناك عدة مناسبات متعلقة بالكورد. اجتماعنا كان من أجل الاتفاع على استذكار هذه المناسبات معًا والسعي إلى توحيد الصفوف، هذه المناسبات لا تقتصر على حزب معين، بل هي مرتبطة بالشعب الكوردي، ولذلك كنا جميعًا متفقين على هذا الأمر".

جريمة الأنفال

حكومة إقليم كوردستان حددت الـ14 من آذار يوماً لاستذكار جرائم الأنفال التي أُقِرّت من قبل برلمان كوردستان كجرائم إبادة جماعية. الحكومة العراقية أيضاً أقرت بهذا الشيء.

جرائم الأنفال ارتكبت من قبل النظام البعثي برئاسة صدام حسين في عام 1988 على ثمان مراحل، واستهدفت سكان مناطق مختلفة من إقليم كوردستان ومحافظة كركوك. وفقاً لإحصائيات حكومة الإقليم، نحو 182 ألف كوردي راحوا ضحية حملات الانفال بعد أن دفنوا أحياء في صحاري غرب العراق.

anfal
كركوك/ نيسان 2015 / مراسيم استذكار فاجعة الأنفال في قرية طوبزاوا. تصوير: أرشيف كركوك ناو

قصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي

في 16 آذار 1988 قصف نظام البعث برئاسة صدام حسين مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية، وبحسب إحصائيات حكومة إقليم كوردستان أودى القصف بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص فضلاً عن إصابة آلاف آخرين لا يزالون يعانون من آثار هذه الجريمة المروعة.

الحكومة العراقية أعلنت يوم 16 آذار من كل عام عطلة رسمية لإحياء ذكرى جرائم حزب البعث ضد الشعب العراقي، بما في ذلك فاجعة حلبجة، جرائم الأنفال، المقابر الجماعية، الانتفاضة الشعبانية، واغتيال عدد من العلماء والشخصيات السياسية.

ويستذكر الكورد فاجعتي الأنفال وحلبجة بإقامة مراسيم مختلفة في جميع أنحاء إقليم كوردستان والمناطق المتنازع عليها.

ذكرى الانتفاضة (تحرير كركوك)

ذكرى الانتفاضة الكوردية التي تحررت على إثرها مدن إقليم كوردستان وأجزاء من المناطق المتنازع عليها من سيطرة حزب البعث في 1991 من المناسبات السنوية التي تحظى بأهمية كبيرة في كركوك، تحديداً يوم 20 آذار، حين دخلت قوات البيشمركة كركوك وسيطرت على المحافظة ليوم واحد.

تتزامن هذه المناسبة مع احتفالات نوروز (أول أيام السنة الكردية) وإيقاد شعلة نوروز على قلعة كركوك، ويحتفل الكورد بهذه المناسبة بارتداء الزي الكردي، غناء الأناشيد القومية، الدبكات، ورفع أعلام إقليم كوردستان.

وقال  روند ملا محمود، "في هذه المرحلة، وحدة البيت الكوردي ضرورة ملحة، وكذلك الوحدة داخل البيت العراقي، لا سيما في هذه المرحلة التي يؤثر فيها أي اضطراب ضمن هذه الحدود على المنطقة بأسرها. لذا، من الضروري لنا كأحزاب سياسية أن نرعى شعبنا ونراقب الوضع عن كثب. أدعو جميع الأحزاب السياسية إلى السعي للحفاظ على وحدة الصف الكوردي". 

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT