"لن يستطيع أحد إيذاءكم"
مساعي جديدة لإنقاذ المختطفين الإيزيديين

دهوك/ كانون الثاني 2025/ المختطقة الإيزيدية سلفانا (على يسار الصورة) مع إحدى شقيقاتها في مجمع شاريا، وذلك عقب إنقاذها   تصوير: عمار عزيز

كركوك ناو

يبذل مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين مسعىً جديداً لإنقاذ الإيزيديين الذين اختطفوا في العراق إبان سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام-داعش"، وذلك عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا وتسليم مخيم الهول للجيش العربي السوري والذي يأوي قرابة خمسة آلاف عراقي.

وتشير إحصائية لمكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين –تابع لحكومة إقليم كوردستان-، إلى أن مصير أكثر من ألفين و500 مختطف إيزيدي لا يزال مجهولاً، لكن ليس من الواضح كم عدد المختطفين الموجودين في مخيم الهول.

المشرف على ملف المختطفين الإيزيديين في المكتب، خيري بوزاني، قال لـ(كركوك ناو) إن "عدداً من أهالينا كانوا موجودين داخل مخيم الهول في غرب كوردستان (روجآفا)، حاولنا كثيراً من قبل إنقاذهم لكن المهمة كانت صعبة، الآن تهيأت فرصة جديدة وحدثت تطورات وعلى هذا الأساس سنكثف مساعينا من أجل إنقاذ المختطفين".

وطمأن البيان الذي نشره المكتب يوم الأحد، 26 كانون الثاني، بأن المختطفين الإيزيديين الذين لم يتم إنقاذهم بعد ولا زالوا موجودين في مناطق غرب كوردستان (شمال سوريا) "لن يستطيع أحد إيذاءهم"، وجاء في البيان، "عوائلكم تنتظركم".

ونشر المكتب عدة أرقام هاتفية للتواصل معهم وإنقاذهم.

أرقام هواتف مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين:

 009647504676173

 009647504458024

 009647502212982

وقال خيري بوزاني، "مكتبنا مستمر في عمله ونتحرى مصير ألفين و500 إيزيدي مفقود، وسيتعاون معنا عدة أشخاص في غرب كوردستان لهذا الغرض".

وزارة الهجرة والمهجرين أعلنت يوم 22 كانون الثاني بأنها تمكنت حتى الآن من إعادة نحو 19 ألف معتقل في مخيم الهول على 31 دفعة وبأن أقل من خمسة آلاف عراقي لا زالوا موجودين في المخيم.

مخيم الهول  أحد أكبر المخيمات في سوريا و يقع شرقي مدينة الحسكة قرب حدود محافظة نينوى العراقية. في البداية كان المخيم يأوي نحو 72 ألف شخص  وكان يخضع لسلطة إدارة قوات سوريا الديمقراطية، غير أن المخيم تم تسليمه منذ الأسبوع الماضي للجيش السوري.

 سكان المخيم خليط من عوائل مسلحي "داعش" ، بينهم أجانب ونساء و أطفال، فضلاً عن الذين  نزحوا من آخر معاقل داعش في باغوز في آذار 2018، إلى جانب المختطفات الإيزيديات الذين كان مسلحوا داعش يتاجرون بهن كسبايا.

بالتزامن مع جهود مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين، تواصل كل من أمير الإيزيديين والمجلس الروحاني الإيزيدي مع الجهات المعنية في حكومة إقليم كوردستان لإبداء استعدادهم للتعاون من أجل العثور على المختطفين الإيزيديين وإنقاذهم.

في آب 2014، تعرض إيزيديو نينوى، بالأخص سكان قضاء سنجار  لهجمات مسلحي داعش، والتي أسفرت عن مقتل 2293 شخص فضلاً عن اختطاف 6417 إيزيدي بينهم نساء وأطفال، تم حتى الآن إنقاذ أكثر من 3580 منهم. 

 

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT