ضربات جوية تجبر الحشد الشعبي على الانسحاب من مدن نينوى وإنزال أعلامهم في ديالى.. ما الخطة الجديدة؟

نينوى/2021/ رتل عسكري تابع للواء 30 ضمن قوات الحشد الشعبي "لواء الشبك"   تصوير: إعلام اللواء

كركوك ناو

أخلت الفصائل التابعة لقوات الحشد الشعبي عدة مقار لها في سهل نينوى وانسحبت بشكل كامل، كما أنزلت أعلامها في بعض مقارها بمحافظة ديالى وقلصت عدد مسلحيها في هذه المقار.

التطور الجديد يتزامن مع استهداف الحشد الشعبي في مناطق مختلفة من العراق، بينها نينوى، كركوك والأنبار، منذ بدء الحرب الاسرائيلية الأمريكية ضد إيران.

رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة نينوى، أحمد الكيكي، قال لـ(كركوك ناو) إن "الحشد الشعبي انسحب بالفعل من مقاره ومواقعه ضمن حدود محافظة نينوى، بالأخص في مناطق السهل، على سبيل المثال الفرقة 30 والفرقة 50 انسحبتا من حدود تلكيف وبطنايا التي يقطنها المسيحيون".

"مع انسحاب قطعاتهم، تم نشر فرقتين للجيش العراقي ضمن حدود محافظة نينوى بهدف السيطرة وتحقيق الاستقرار".

يوم السبت، 7 آذار، أعلنت خلية الإعلام الأمني استشهاد عنصراً في الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة آخرين "بقصف جوي مجهول".

يأتي الانسحاب بعد أن أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في 4 آذار، إعفاء مسؤولي الأجهزة الاستخباراتية في قاطع عمليات سهل نينوى، وذلك عقب بيان لرئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أعرب فيه عن قلقه إزاء الهجمات التي شنت على أربيل في الأيام الأخيرة "من تلك المناطق" والتي لا تزال مستمرة.

وقال أحمد الكيكي، إن "رئيس الوزراء العراقي أصدر قرار إعفاء المسؤولين الأمنيين في نينوى لكن حتى الآن لم يتم تغيير أي مسؤول".

القائد في قوات الحشد الشعبي، خال علي، قال لـ(كركوك ناو)، "لم يحدث أي تغيير في مقار الحشد الشعبي بسنجار، الوضع كما كان قبل بدء الحرب"، وفيما يتعلق بسهل نينوى قال "يمكنم توجيه ذلك السؤال لهم".

ويأتي ذلك في حين أكد أكثر من مصدر أمني في محافظة ديالى لـ(كركوك ناو) أن الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي في ديالى أزالت أعلام الحشد الشعبي خشية استهدافهم من قبل الطائرات المسيرة.

أحد المصادر أشار إلى أن "الحشد الشعبي قلص عدد عناصره داخل المقار، حتى في خانقين".

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT