أشار مجلس القضاء في إقليم كوردستان إلى أن التكنلوجيا (الانترنت والموبايل) تعد ثاني أبرز الأسباب وراء حالات الطلاق، بعد "عدم التوافق" بين الزوجين، لافتاً إلى أن معظمها كانت لأزواج تراوحت أعمارهم بين 18 و 22 سنة.
مجلس القضاء أصدر يوم الأحد، 22 شباط، إحصائية خاصة بحالات الزواج والطلاق في إقليم كوردستان لعام 2025، والتي أظهرت أن 61 ألفاً و328 عقد زواج تم في المحاكم خلال تلك الفترة. في المقابل، تم تسجيل 15 ألف و826 حالة طلاق خلال نفس الفترة، أي ما يعادل ربع حالات الزواج.
وفقاً للإحصائية ، سُجِّل أعلى عدد من حالات الزواج في محافظة السليمانية بواقع 25 ألف و687 حالة، تلتها محافظة أربيل بـ 19 ألف و620 حالة، إلا أن أربيل سجلت أعلى عدد من حالات الطلاق بواقع 7 آلاف و113 حالة، بينما سجلت السليمانية خمسة آلاف و369 حالة. وفي دهوك سُجلت ألفان و354 حالة، في حين سجلت كرميان 990 حالة.
غالبية النساء المطلقات في محافظة أربيل كنّ دون سن الـ 18، وعددهن ألفان و109 امرأة، أما فيما يخص الرجال فقد تم تسجيل أعلى عدد من حالات الطلاق بين الذين تراوحت أعمارهم بين 18 و22 سنة، حيث بلغ عددهم ألف و 792 رجلاً.
"عدم التوافق" بين الزوجين، بحسب مجلس القضاء، كان السبب الأول وراء ألف و232 حالة طلاق في أربيل، تلته التكنلوجيا (الانترنت والموبايل) والتي كانت السبب وراء ألف و66 حالة طلاق، ومن ثم "الخيانة الزوجية والظروف الاقتصادية والمعيشية".
الإحصائية لم تنشر بصورة دقيقة حسب الأعمار في محافظة السليمانية، ولكن في محافظة دهوك، يُعد "عدم التوافق" هو العامل الأول أيضاً، تليه العوامل أخرى.
فيما يتعلق بالزواج، سُجِّل في محافظة أربيل أعلى عدد من الزيجات بين النساء اللواتي تراوحت أعمارهن بين 18 و22 سنة، بواقع خمسة آلاف و805 حالة، بينما سُجِّل أعلى عدد بين الرجال الذين تراوحت أعمارهم بين 22 و26 عامًا، بواقع خمسة آلاف و779 حالة.
وبحسب الإحصائية، تم تسجيل 107 زيجة ثانية في محاكم الإقليم، و344 حالة طلاق بسبب تعاطي المواد المخدرة.